تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٥٩ - قال الشيخ الحرّ بعد نقله
التفسير فى كشف معناه و اما كون المراد منه هم الائمة و هو من الباطن فليس فيه غرابة بعد وجود الدليل:
الثالث قوله لا يمكن الالزام به الا من حيث اليقين المفقود: كيف لا يمكن مع حصول الاطمينان الحاصل من بيان الحجج الطاهرة المبتنى عليه اكثر المطالب فى الاجتماع الإنساني و اليقينيات ستة:
مضافا الى ان الاخذ بالظهور ممّا لا يقبل الإنكار:
الرابع قوله اذ ابواب التأويل مفتوحة تقول و يقولون:
اذ لا يخفى ان التأويل يأتى فى المتشابهات التى ليس لها ظهور و التفسير فى المقام بيان لمصاديق ذلك اللفظ الظاهر الذى له وجهة عامة فاين التأويل مع انه من شئون الراسخين فى العلم فليكن تأويلا لانهم اهله.
قوله (تقول) ما ذا نقول نقول بمقتضى علم اللغة و الأدب نقول بمقتضى كلام أئمة العلم الالهى و باب مدينة علم النبى و وارثى علمه (صلى الله عليه و آله) و عديل القرآن بمقتضى حديث الثقلين الذين نقلوا تلك الاحاديث فى مصادرهم.
قوله و يقولون ما ذا يقولون. يقولون اعظم من تحريف الخلافة الإلهيّة و ازالتها عن اهله و تأويل الولاية الحقة و يقولون فى العقائد و غيرها ما تعلمون يا مولانا رحمة الله عليك:
الخامس قوله و مجرد الظن الخ الظن بما هو لا يغنى من الحق شيئا و لا نتبعه بل نلتزم بما هو حجة و هى اما ظهور او اطمينان او تعبد بقول الحجة فيما لا نعلم الملاك او علم نحصله فى مقامات: