تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٢٧١ - المقام الاول فى الجاهل القاصر
[المسألة (١٦): عمل الجاهل المقصر الملتفت باطل و ان كان مطابقا للواقع.]
المسألة (١٦): الماتن عمل الجاهل المقصر الملتفت باطل و ان كان مطابقا للواقع.
و اما الجاهل القاصر او المقصر الذى كان غافلا حين العمل و حصل منه قصد القربة.
فان كان مطابقا لفتوى المجتهد الذى قلده بعد ذلك كان صحيحا و الأحوط مع ذلك مطابقته لفتوى المجتهد الذى كان يجب عليه تقليده حين العمل:
اقول تفصيل الكلام فى المقام يقتضى البحث فى مقامات:
و هى.
مسئلة الجاهل بقسميه:
و مسئلة التطابق:
و مسئلة ترتب العقاب:
المقام الاول فى الجاهل القاصر.
لا يخفى عليك ان الجهل بمعناه اللغوى و خلو النفس عن العلم الذى هو ضد العلم كما عن المقاييس ليس بمحل الكلام فى الباب.
نعم بمعناه اللغوى الاعتبارى و هو اعتقاد الشيء بخلاف ما هو عليه.
او فعل الشيء بخلاف ما حقه ان يفعل سواء اعتقد فيه اعتقادا صحيحا او فاسدا كما فى المفردات قد يكون موردا للبحث:
و كذلك ليس الجاهل البسيط الشاك المتردد فى نحو الحكم محل نظر لعدم الخلاف فى عدم صحة عبادته لعدم تحصّل التقرب بما هو مردد