تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٣٩٧ - كلام المحقق الخوئى دام علاه
الرجولية و سنده فى ذلك ذكر الاخلاق الفاضلة المطلوبة فى النساء فراجع ص ٢٢٦ فهل هو دليل:
اما الحرية:
فلا نجد سندا لها بعد حكومة الاطلاقات و العمومات بالجواز و اشار الماتن (قدس سره) بقوله على قول: الى ما عن الشهيد الثانى و ما عن جماعة كالشيخ و القاضى و ابن سعيد و الكيدرى و الفاضل و هو ظاهر ابن عمده خمسة و نسبه فى المسالك و الروضة الى الاكثر و اختار المحقق العدم و استقربه فى الكفاية كما فى المستند للنراقى (قدس سره) و لا يخفى ان ما اختاره المحقق هو الاظهر اذا اذن له المولى و قيل بانه المشهور و لم اتحقق ذلك:
قول الماتن (قدس سره):
و كونه مجتهدا مطلقا فلا يجوز تقليد المتجزى. و الحياة فلا يجوز تقليد الميّت ابتداء نعم يجوز البقاء كما مروان يكون اعلم فلا يجوز على الأحوط تقليد المفضول مع التمكن من الأفضل. و ان لا يكون متولّدا من الزناء. و ان لا يكون مقبلا على الدنيا و طالبا لها مكبّا عليها مجدّا فى تحصيلها. ففى الخبر من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا لهواه مطيعا لامر مولاه فللعوام ان يقلّدوه: المتن: