تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ١٨٧ - بحث رجالى على نحو الاختصار
و لاجل ما تقدمت الإشارة اليه جرت سيرتى على ترك الفحص عن حال الرجال و الاكتفاء فى توصيف الرواية بالصحة كونها موصوفة بها فى السنة مشايخنا المتقدمين الذين تفحصوا عن حالهم انتهى محل الحاجة: و عليه ايضا بعض المشايخ كما عن الشيخ محمد حسن المعروف بالشيخ الكبير المازندرانى فى ص ٢٧٧ فى حاشية باب التعادل الرسائل ذيل الصحيفة فراجع فانه نافع:
و هذا الوفاق سددنى فيما كنت اذهب اليه فان الوثوق الحاصل بالظنون الرجالية لعله الأدون لمراتب من الوثوق الحاصل بوجدان الخبر فى كتاب مثل الكلينى ره و لا سيما بعد تصريحه بكون ما فى كتابه من الآثار الصحيحة من الصادقين (صلوات الله عليهم) و ان كان ضعيفا على الا الاصطلاح المتأخر.
فقول الكلينى فى ديباجة كتابه: انى لا اذكر خبرا إلّا ان اعتمد عليه و يكون حجة: ليس معناه انها قطعية الصدور فافهم.
و لي ابحاث و كلمات مع الاعلام المتبحرين فيه رحم الله الماضين منهم و مع ذلك على مقتضى الاحوال اتجول فى حال الرجال و لست خلىّ البال مما قيل او يقال فى كل حال:
تنبيه:
و لست اعتمد على التسامح حتى فى ادلة السنن لان الحكم الشرعى يحتاج الى دليل و حجة و لا فرق بين الواجب و غيره و فى التسامح تسامح لا يتسامح و التفصيل فى محله: