تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٢٢٣ - مستند التخيير و عدم الوجوب
قال و على كل تقدير ظهور الأمر بين الشيعة قديما و حديثا يقرّب الأمر من الإجماع القطعى و هو الذى اذهب اليه.
لا يقال كيف تعتمد على هذه الإجماعات و فيمن نقله من لا يرى امكان تحصيله.
و منهم صاحب المعالم و كلامه كشيخه و قرينه بل كوالده فى مسالك الافهام مشهور معروف.
لانا نقول نقلوا لنا السبب الكاشف لمن يستكشف و ان لم يعتمد عليه بعضهم.
و ليس كل ما يذكره ذاكر يعتقده و يعتمد عليه كما انه لا يجب عليه ذلك و لا يشترط فى الاعتبار اعتماد المدعى لاختلاف الحركات الذهنية و المدارك.
انتهى كلامه رفع مقامه:
حكم العقل:
و بيانه انه اذا تعارضا الدليلان و لم يتم عنده الحكم باحدهما فيحكم بما يقطع به البراءة من تكليف المولى فالاشتغال ح محكم عنده:
بناء العقلاء:
و اما بنا العقلاء بما هم على ذلك و عادتهم جارية على الرجوع الىّ الاعلم لزيادة الثقة بقوله فى كل فن من الفنون هذا لو خلى و طبعهم كذلك.
نعم يمكن ان يقوم عند الفقيه دليل على عدم الإلزام و كفاية التخيير فى