تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٢١ - عدم كشف العقل بنصب الطرق
بل و لا لزوم تحصيل العلم حقيقة بما هو لزوم من قبل الشارع او العقلاء.
و اما اصل ثبوت الشوق للنفس فهو وجدانى لا فطرى و لا جبلى فعلى اى حال ليس وجوب التقليد اما من الشارع او من العقلاء فطريا و لا- جبليا.
مضافا الى ما فى الجمع بين البداهة و الفطرة و الجبلة.
فان ما هو فطرى اصطلاحى يناسب البداهة دون الجبلة و ما هو فطرى عرفى يناسب الطبع و الجبلة دون البداهة فتدبر انتهى كلامه رفع مقامه:
اقول:
اقول و ان كان فى كلامه بعض النظر و الخدشة إلّا انه يرجع الى عدم استقامة الاستدلال بالارتكاز المفسر و لقد عثرت على كلامه بعد ما اخترنا من الحق و هو كفاية ضرورية الدين و ثبوته البديهى فى وجوب الرجوع بمناط كون باب اطاعه العبيد للموالى امرا عقليا كما لا يخفى:
عدم كشف العقل بنصب الطرق:
ثم ان المحقق الاصفهانى (رحمه الله) استدلّ للوجوب بما يرجع حاصله التى اذعان العقل بنصب الطريق و هو الاجتهاد الذى هو تحصيل الحجة