تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ١٤٤ - اشكال الدور و دفعه
التقليد فوجه عمله على طبقها حجية فتواه بملاك الارجاع و الأذن فالرجوع و التعلم و الأخذ يكون بالطبع مقدما و مقدمة لنفس الذى هو عين التقليد كما لا يخفى فافهم.
و الغرض من اطالة الكلام فى المقام رفع الشبهات الواقعة فى بعض الأذهان:
و ما يقال:
و ما يقال ان التقليد اذا كان بمعنى العمل لا يمكن تحقق العدول عن التقليد لان الأعمال الماضية عن تقليد قد انقضت و تصرمت و المستقبلة لم يتحقق فيها التقليد حتى يتحقق العدول بتقليد مجتهد آخر فحينئذ لا- يمكن العدول مع انه امر كانه مسلم لا خلاف فيه:
كلام شعرى:
كلام شعرى و ما اجيب عنه كذلك لان العدول بالنسبة الى الأحكام التى عمل بها لا يجوز فهو واضح.
و اما الوقائع التى لم يعمل بها فهو مخير بالرجوع لكل واحد من المجتهدين ان كانوا متحدين فى الفتوى و فى صورة الاختلاف لا بد من ان يختار واحدا منهم لا استمرارا بل ابتداء فحينئذ خل لا يتحقق العدول و اى محذور فيه ايها الفطن.