تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٤٧١ - فينبغى التنبيه على امور
فى حرم الائمة (عليهم السلام) حرم كريمة آل محمد (صلى الله عليه و آله): (قم)
(خاتمة فى التخطئة و التصويب):
كان ينبغى لنا ان نذكر هذا البحث فى خلال البحث عن- الاجتهاد و كان نظرى عدم البحث عنه لان فيه آراء متعاصية و متضاربة يبتنى على الظن الذى لم يعمل به فى اصل الاسلام الا فى بعض الموارد كالسجن و انما بنى اساس الاسلام فى التشريع على الحجة الكاشفة عن الاحكام كالعلم و الوثوق و الاطمينان الذى يحصل من السنة النبوية سلام اللّه تعالى على شارعها الذى ليس هو من الظن بشيء لان الوثوق عبارة عن الحكم و هو يساوق العلم فى عمل العقلاء و عرف الاجتماع البشرى فى شتى العلوم و الامور الفردية و الاجتماعية بحيث لا يحصل لهم الركون إلّا بالعلم (و ما ينزل عنه بمرتبة و ليس ما ورائهما شيء يعتمد إلّا انه خطر ببالى ان اذكر شيئا منه فجعلته خاتمة ليتضح فساد القول بالتصويب و ان اطالوا الكلام فى المقام:
فينبغى التنبيه على امور:
الاول: اعلم ان الكشف التصديقى اما عقلى خالص او سمعى محض او مركب
و اغلب التصديقات مما يتعلق بالسمعيات مركبه فالتصديق اما قطعى او ظنّى بحسب اصطلاحهم و بعبارتى (او مورد وثوق و عمل عقلائى مطمئن)