تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٤١٠ - (باب المروءة)
قالوا: يا امير المؤمنين فى أىّ موضع. فقال: فى قوله عزّ و جل:
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ: سورة النحل: فالعدل الانصاف.
و الإحسان التفضّل:
الانصاف: يقال انصف الرجل اى كان عادلا: كما فى اللغة:
و بقرينة قوله (عليه السلام) اين انتم من كتاب اللّه: يكون الاحسان مروّة:
و منها: باسناده عن معاويه بن وهب عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) كان الحسن بن على (عليهما السلام) فى نفر من اصحابه عند معاويه فقال له: يا أبا محمد اخبرنى عن المروءة فقال: حفظ الرجل دينه و قيامه فى اصلاح ضيعته. و حسن منازعته و افشاء السلام و لين الكلام و الكف و التحبب الى الناس:
و الجملات كلها تشير الى كمال الرجولية بالدقّة فيها:
و منها: باسناده عن الاصبغ بن نباته عن الحارث الاعور. قال:
قال: امير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) للحسن ابنه (عليه السلام): يا بنى ما المروءة قال: العفاف و اصلاح المال:
و المراد من العفاف الكف عما لا يجمل:
و منها: باسناده عن ابان بن تغلب عن ابى جعفر (عليه السلام).
قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): المروءة استصلاح المال:
و منها: قال ابو عبد اللّه (عليه السلام): تعاهد الرجل ضيعته من المروءة فى الباب الخبر ٧.
و منها: باسناده عن الهيثم بن عبد اللّه النهدى عن ابيه. عن