تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٤١١ - (باب المروءة)
ابى عبد اللّه (عليه السلام).
قال: المروءة مروءتان. مروءة الحضر. و مروءة السفر.
فاما مروءة الحضر فتلاوة القرآن. و حضور المساجد. و صحبه اهل الخير. و النظر فى الفقه.
و اما مروءة السفر فبذل الزّاد و المزاح فى غير ما يسخط اللّه. و قلة الخلاف على من صحبك و ترك الرواية عليهم اذا انت فارقتهم:
و فى خبر آخر الباب: المروءة ان يضع الرجل خوانه بفناء داره ثم فسر (عليه السلام) كالخبر السابق: و كلها تشير الى السماحة و كمال الانسان فهى غير العدالة:
تنبيه: و فسّر ابو عبد اللّه الصادق (عليه السلام) الفتوة و المروءة: قال: انما المروءة و الفتوة طعام موضوع. و نائل مبذول.
و برّ معروف و اذى مكفوف الخ: باب معنى الفتوة ص ١١٩.
الاستنتاج: و من جميع ما ذكرنا يعلم ان المروّة غير داخله فى حقيقة العدالة بعد هذه التفصيلات الواردة فى المروّة كما لا يخفى بالتأمّل الصادق:
ما وعدنا ذكره:
و هو ما روى عن الرضا (عليه السلام) عن آبائه عن امير المؤمنين (عليه السلام).
قال: