تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٤٧٤ - (جماعة المصوّبة)
المتكلمين من المتقدمين و المتأخرين و اختاره المرتضى و اليه كان يذهب شيخنا ابو عبد اللّه (رحمه الله).
انّ الحق واحد و ان عليه دليل و من خالفه كان مخطئا فاسدا انتهى كلامه رفع مقامه.
الشيخ فى العدة:
جعل الشيخ (قدس سره) فى العدة ايضا وجود الدلالات فى كل حادثة من ادلة فساد القول بالتصويب كما فى التنقيد ص ١٥٨:
اطباق الامامية: اطبق الامامية بل الشيعة باسرها على ان لكل واقعة حكما معينا عند اللّه تعالى شأنه علمه نبيّه و اودعه النبى خلفائه حتى بولغ فى الاخبار المأثورة مبالغات كأرش الخد: كما فى التنقيد ص ١٥٠:
دعوى تواتر الاخبار:
و قد ادعى تواتر الاخبار على ان الاحكام الواقعية يشترك فيها العالم و الجاهل اصابها من اصاب و اخطأها من اخطأ: كما عن المحقق النائينى فى تقريراته لتلميذه العلامة الحجة الكاظمى الخراسانى رحمهما اللّه: ص ٣٤:
(جماعة المصوّبة):
اختلف المخالفون فمنهم من يقول لا حكم فى كل واقعة بالظن بل