تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٤٨ - قال الشيخ الحرّ بعد نقله
٩ و وسائل فى باب ١١ من القضاء ايضا.
و جلالة ابان بن تغلب معروفة كان فقيها لغويا قاريا و مقدما فى كل فن من العلم:
فقه الحديث:
لا يخفى ان الفاء و التاء و الحرف المعتل اصلان احدهما يدل على طراوة و جدة و الآخر على تبيين حكم كما فى المقاييس يقال افتى الفقيه فى المسألة اذا بين حكمها:
فالفتوى عبارة عن الجواب عما يشكل من الأحكام و يستفاد ذلك من قوله تعالى (أَفْتُونِي فِي أَمْرِي) فقوله (عليه السلام) افت الناس بلفظ الفتوى يدل على الفقاهة و دخالة النظر فى تشخيص الحق و الترجيح و لم يقل فارو للناس فدلالته على الافتاء و الاستفتاء واضحة:
و منها ما فى جامع الرواة للاردبيلى ج ١ ص ٣٣٠ و نقله وسائل:
محمد بن قولويه عن سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى عن احمد بن الوليد عن على بن المسيب الهمدانى.
قال قلت للرضاء (عليه السلام) شقّتى بعيدة و لست اصل اليك فى كل وقت فمن آخذ عنه معالم دينى. قال من زكريّا بن آدم المأمون على الدين و الدنيا: الكشى. و عنه الخلاصة:
ارشاد:
و نحن و ان اطلنا فى نقل الاخبار بعض الاطالة إلّا ان فى نقلها و مطالعتها و التأمّل فيها بركة توجب نورانية ذهن الفقيه مع ما فى الحوالة من عدم العناية: