تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٤١٢ - (باب المروءة)
قال: رسول اللّه (صلى الله عليه و آله). من عامل الناس و لم يظلمهم. و حدّثهم فلم يكذبهم و وعدهم فلم يخلفهم فهو ممّن كملت مروته و ظهرت عدالته و وجبت اخوته و حرمت غيبته: كما فى الدرّة النجفيّة ص ٢٨٥:
حيث جعل الخصال الثلاثة بيانا للمروّة و العدالة و لا يخفى ان لازم ذلك وحده العدالة و المروّة و قد مر عنه (صلى الله عليه و آله) انّها استصلاح المال و الصواب ان قوله (كملت مروته) اشاره الى بلوغ الرجل الى كمال الرجولية. و الى ان الخصال لها ظهور فى العدالة و لم يعرف (صلى الله عليه و آله) بان العدالة كذا لانه لا خلاف فى كلامه:
عدم اشراط العدالة بمناسبة المقام:
لا يشترط العدالة لا فى تكليف و لا ضمان و غرامه و لا فى صحة العبادة و لا فى العقود و الايقاعات من حيث هو كذلك.
لعموم ما دلّ على التكاليف و الضمانات و صحه العقود و العبادات من دون دليل يدل على الاشتراط فاصالة الاطلاق سليم عن المعارض.
و معتضد بالفتوى:
و ما عن الشيخ (قدس سره):
و ما يتراءى من الشيخ انه اعتبر فى التصرفات المالية العدالة ادراجا