تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٤٥٥ - مسئلة (٦٦) لا يخفى ان تشخيص موارد الاحتياط عسر على العامى
اولا ان التقليد هكذا غير متعارف فى باب التقليد.
و ثانيا ان الظاهر من الادلة هو التقليد فى الاحكام الكلية.
و الاستناد على الجواز بالاصل غير اصيل بل الاصل خلافه للشك و لا يخفى انه قد ينجرّ الى الهرج فتأمل:
و اما التقليد التبعيضى فى الازمان كما قلد شخصا فى مسئلة ثم قلد آخر فى هذه المسألة فى زمان آخر فائضا غير جائز لما عرفت ان تأصل التقليد مانع عن ذلك و لما هو المعروف من مذهب الاصحاب من عدم الجواز:
لكن ظاهر المحقق و العلامة على ما نقله العلامة المحقق فى التقليد ص ١٩٨ الجواز لاصالة التخيير و لكنه ايضا ممنوع مع اجماعا تهم المتكاثرة الدالة على حرمة العدول كما فى التنقيد.
و كلام العلامة (قدس سره) لا يكون مشجعا للجواز مع عدم تماميّة الدليل كما لا يخفى: حسبما يساعدنى الدليل فى الثلث الاخير من الكتاب.
و هنا فروع:
تتعلق بالتبعيض و هى فروض غير متعارفة كما فى التنقيد و ان شئت فليراجع ص ١٩٩.
مسئلة: (٦٦): لا يخفى ان تشخيص موارد الاحتياط عسر على العامى
اذ لا بد فيه من الاطلاع الخ:
قد سبق منّا ما هو الكلام فى الاحتياط و مشروعيته و من المعلوم