تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٤٧٣ - (و الحق الصريح)
العلم من الادلة و الامارات ظنيّات وقعوا فى البحث و نسجوا بافكارهم مطالب كما فى المستصفى و المنخول و غيرهما من كتب العامة و تبعهم بعض الاصحاب فى تصوير المسألة و الكلام فى ذلك طويل- لا طائل تحته.
(و الحق الصريح):
و الحق ان الادلة عبارة اما عما يفيد العلم او الوثوق و الاطمينان الذى يطمئن القلب به فهو كالعلم يعمل به عند العقلاء نعم قد يقع الخطاء فى ذلك الدليل من الطالب و المخطئ لا يعذر لو لم يستوفى فى السعى و لم يتأمل بالتأمل الصادق فى لحن الادلة فلا تصويب و الحق الصريح هو ان لا حكم للّه تعالى شأنه غير الواقعيات و لها طرق
المحقق (قدس سره):
قال: فى المعارج الأحكام اما ان تكون مستفادة من ظواهر النصوص المعلومة على القطع فالمصيب فيهما واحد و المخطئ لا يعذر و ذلك ما يكون المعتقد فيه يتغيّر بتغيّر المصالح انتهى كلامه على المحكى: فراجع الى ذيل كلامه لإيضاح المرام:
شيخنا الطوسى (قدس سره):
قال فى العدة: و الذى اذهب اليه و هو مذهب جميع شيوخنا