تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٣٠٩ - مقالة المحقق الاردبيلى
كاخبار من ترك الاحرام جهلا او نسيانا فراجع الى الوسائل فى ابواب الحج من ابواب الاحرام فلا نطيل الكلام بايرادها فى المقام:
تذكار:
و من هنا من ادلة العذر و ادلة عدمه وقع اختلاف الانظار و صارت المسألة من المشكلة و الاظهر حسبما ذكرنا ما قلنا فعلى هذا تكون موارد عدم المطابقة من موارد الاستثناء بمقتضى النظر او تكون قرينة على الاعم من المطابقة على احتمال لاحتمال قوة القاعدة المذكورة فتأمّل فى المقام لانه مزال الاقدام و الله ولى التوفيق و ملهم الصواب كما لا يخفى على الاعلام:
مقالة المحقق الاردبيلى (قدس سره):
و بما ان الاردبيلى (قدس سره) اسس تلك القاعدة و غفل عنها القدماء على ما هو غير معروف منهم ينبغى العناية على مقاله و نقله و ما رأيته الا عن بعض:
قال: فى ذيل شرح قول الارشاد: و يجتهد فى الوقت اذا لم يتمكن من العلم الخ:
و اما اذا وقعت فى الوقت تماما فيتحمل الصحة و البطلان و الظاهر البطلان الا مع تجويز عدم تكليفه بالاجتهاد و تجويزه دخول الوقت و دخل فوافق فالظاهر الصحة حينئذ فالناسى بالطريق الاولى للامتثال و عدم النهى حال الفعل و كذا الجاهل بالوجوب و الوقت لما مر.
و اما لجاهل بدخول الوقت مع العلم بالوجوب فالظاهر البطلان.