تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٣١٠ - مقالة المحقق الاردبيلى
و بالجملة كل من فعل ما هو فى نفس الأمر و ان لم يعرف كونه كذلك ما لم يكن عالما بنهيه وقت الفعل حتى لو اخذ المسائل عن غير اهله بل لو لم يأخذ من احد و ظنها كذلك و فعل فانه يصح ما فعله.
و كذا فى الاعتقاديات و ان لم يأخذها عن ادلتها فانه يكفى ما اعتقده دليلا و اوصله الى المطلوب و لو كان تقليدا كذا يفهم من كلام منسوب الى المحقق نصير الملة و الدين و فى كلام الشارح اشارات اليه مثل مدحة جماعة للطهارة بالماء فى عبارة الكتاب بالحجر و الماء و لعله سهو لان المدحة كانت على الاستنجاء بالماء كما مر الخبر مع عدم العلم و صحة حج من مر بالموقف و غيرهما مما يدل عليه الأثر ستطلع عليه ان تأملت مثل قوله ص لعمار حين غلط فى التيمم قال أ لا فعلت كذا فانه يدل على انه لو فعل كذا لصح مع انه ما كان يعرف و فى الصحيح من نسى ركعة ففعلها و استحسنه (ع) مع عدم العلم.
و الشريعة السهلة السمحة تقتضيه.
و ما وقع فى اوائل الاسلام من فعله مع الكفار من الاكتفاء بمجرد قولهم بالشهادة و كذا فعل الأئمة ص مع من قال بهم مما يفيد اليقين فتأمّل و كذا جميع احكام الصوم و القصر و الإتمام و جميع المسائل. فلو اعصى زكاته للمؤمن مع عدم العلم فتأمّل و احتط: انتهى كلامه زيد فى علو مقامه:
مقالة مصباح الفقيه:
قال فى آخر مسئلة من صلى قبل دخول الوقت ص ٧٤ بعد نقل جملة من كلام المحقق الاردبيلى ره: و هو حق كما تحقق فى محله و يظهر وجهه من بعض ما اسلفناه فى نية الوضوء فى صحة عمل المحتاط و عدم اعتبار