تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٤١٨ - مسألة (٢٧) يجب على المكلف العلم باجزاء العبادات و شرائطها و
قال الماتن (قدس سره): اذا قلد من لم يكن جامعا و مضى عليه برهة من الزمان كان كمن لم يقلد اصلا فحاله حال الجاهل القاصر او المقصّر: المتن:
اما عدم تحقق تقليده اصلا فلعدم تحقق شرطه و ذلك واضح فهو ح كالقاصر و المقصر و لقد اشبعنا الكلام فيما يتعلق بهما فى اوائل الكتاب و بيّنا مسألة المطابقة للواقع التى أسسها المحقق الاردبيلى (قدس سره) فراجع:
مسألة: (٢٦) [اذا قلد من يحرم البقاء على تقليد الميّت فمات و ...]
قال: اذا قلد من يحرم البقاء على تقليد الميّت فمات و قلّد من يجوّز البقاء. له ان يبقى على تقليد الاول فى جميع المسائل الا مسئلة حرمة البقاء: المتن: تقدم الكلام فى مسألة (١٥):
مسألة: (٢٧) [يجب على المكلف العلم باجزاء العبادات و شرائطها و ...]
قال الماتن (قدس سره): يجب على المكلف العلم باجزاء العبادات و شرائطها و موانعها و مقدماتها و لو لم يعلمها. لكن علم اجمالا ان عمله واجد لجميع الاجزاء و الشرائط و فاقد للموانع صح و ان لم يعلمها تفصيلا: المتن: اقول: قد عرفت تحقيق الكلام فيما يتعلق بالمقام و ملخّصه ان ضرورة الدين و العمل به تقتضى ذلك و العقل شأنه الحكم باطاعة المولى فيما امره لا انّه يحكم رأسا بتعلّم الاجزاء و الشرائط كما عن العلمين الحكيم (قدس سره) و الخوئى دام علاه. فراجع: