تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٣٦١ - مسألة (١٧) قوله المراد من الاعلم الخ
فالحكم بوجوب تقليد الاعلم وارد فى لسان الادلة اذا عرفت ذلك فيظهر لك ما فى التنقيح ص ٢٠٤ من قوله:
و ذلك لان الحكم بوجوب تقليد الاعلم لم يرد فى شيء من الادلة اللفظية الخ كيف و قد عرفت ورود الادلة اللفظية بلفظ الاعلم فيما مر فكيف لا بد ان يرد الحكم حتى نرضى به و نجعله موردا للبحث و قد ورد تعريف الاعلم و الحكم بالمضى على طبق قوله كما مر ايضا:
قول الماتن:
و المرجع فى تعيينه اهل الخبرة و الاستنباط:
اقول ان اصل الاجتهاد الصحيح امر دقيق و لا شبهة فى امكان الوصول اليه و معرفته بطرقه و ليس معرفة الاعلم اشد اشكالا منه فكما يعرف أصله كذا يعرف الفاضل من المفضول كما يأتى البحث فى المسألة (٢٠):
تنبيه:
ندرة مصداقه و الحكم بتقديمه: و ما فيه:
لا يخفى ان العالم يشترك مع غيره من العلماء فى العلوم المشتركة ثم يتخصص فى الفقه و ادلته بالاحاطة خبرا و علما ثم اذا تمحّص و تمحّض فيها حصل له الكمال و الاكملية و الفضل و الافضلية و العلم و الاعلمية بذلك التخصص و الغور فى خلالها و ليست الأعلمية معنى يعجز عنه غيره و ليس إعجازا ينحصر فى مورده.
بل للفقهاء حالات و تذوّقات فقهية فكثيرا ما يصل اليها كثير منهم او قليل ليس بواحد و اثنين:
و ليس الاعلم من افنى عمره فى جميع العلوم الرسمية بل هو بعد الاخذ