تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٣٥٩ - مسألة (١٧) قوله المراد من الاعلم الخ
د و ليست من محض التضلع فى القواعد المرسومة لانها مع الاشكال فى كليتها الا عند المستظهر قد لا تكون محكمة مقبولة نعم ما فى لسان الأدلّة منها يكون محكمه يكون مناطا فى تطبيق الصفريات على تلك الكبريات:
الصنعة: و التنقيح:
و ليست ايضا كالصناعات و الفنون لانها ربط المواد فى الاختراعات و المهارة فى القياس الامتدادى كما فى الهندسة فلا تقاس تلك بها كما هو ظاهر التنقيح فى تقرير المحقق الخوئى دام علاه:
المهارة التامة: (التنقيد)
و مما ذكر تعرف الاجمال فيما عن التنقيد ص ١٧٧ للمحقق الزنجانى الموسوى (قدس سره) من تعريف الأعلمية بانها عبارة عن المهارة التامة فى الفن بحث يعجز عن الإتيان بمثل ما يأتيه من يقابله فى عصره:
و مثله ما عن التنقيح تعريفه باشد مهارة وفاقا له ص ٢٠٣:
الملخّص:
و ملخص الكلام انى و ان لم استشكل فى التعريفات كثيرا لان الكل او الجل من الاعلام و كلهم يريدون بها ما ينتقل الى المرمز و لكنها غالبا صناعى و غرضى كان الاشارة الى ما فى لسان الادلة كما يستفاد مما ورد فى تقديم الافقه و الاعلم و ليس بامر معضل:
لسان الدليل:
و من هنا: تعرف ان الاعلم مما ورد فى لسان الادلة و الاخبار و ان لم يكن بصورة صناعية فوجود لفظ الافقه و الاعلم و اعرف بالسنته بامر الدين و باحاديثنا و غير ذلك مما يجعله موضوعا للحكم بالمراجعة اليه وجوبا: