تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٢٠٧ - كلام صاحب المستمسك
و كما عرفت مما شرحناه فى ذلك الامر:
و كيف يكون ضعيفة السند بعمر بن حنظلة.
و صفوان بن يحيى (رضوان اللّه عليه) ذلك الرجل الذى ليس له مثل.
و الرجل الذى هو فى غاية الورع و هو ممن قد اجمع الكل على تصحيح ما يصح عنه يروى عنه.
و هل هو اعرف به ام نحن الذين ليس لنا طريق الى حالهم الاهم:
و كيف يكون كذلك مع قول أبي عبد الله (عليه السلام) فى حقه اذا لا يكذب علينا كما فى الوسائل الباب (٥) ج (١) من المواقيت.
و قولكم ان يزيد بن خليفة واقع فى الرواية فهى ضعيفة به ليس فى محله لقول الصادق (عليه السلام) فى حقه:
انت نجيب بنى حارث بن كعب: و له كتاب يرويه جماعة كما فى- النجاشى.
و يدل على صحة الاعتماد على خبره.
رواية الصفوان عنه مرات بالملازمة.
و رواية محمد بن عيسى.
و رواية ابن مسكان و الغالب انه عبارة عن عبد الله و هو ثقة جليل.
و عمران بن مسكان ثقة كما فى حبش.
و الحسين بن مسكان فيه تأمّل.
و الحاصل ان رواية العدول و الثقات تدل على حسن حال المروى عنه و قبول روايته و الاعتماد عليه.
فلو شئت فى العمل بالرواية التعديل المصطلح لكنت من العاجزين: