تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٢٠٥ - كلام مطارح الأنظار
قضاوة العقل و حكومة الفطرة و الأدب شاهده:
و هنا اخبار آخر:
و هى الاخبار الدالة على تقديم الافضل الاعلم الافقه فى امام الجماعة و عدم التقدم عليه.
يمكن ان نستدل بها على تنقيح المناط و ان الفاضل مقدم و لا يجوز مع وجوده و ثبوته التقدم عليه:
و عن العلامة فى النهاية: ان الاعلم له مزيّة و رجحان على الأدون فيقدم كما قدم فى الصلاة: اى الإمامة:
منها:
ما رواه الشيخ باسناده عن العزرمى عن ابيه رفع الحديث الى النبى (صلى الله عليه و آله) قال:
من ام قوما و فيهم من هو اعلم منه لم يزل امرهم الى السفال الى يوم القيامة:
(يب ج ٣ ص ٥٦ طبع النجف الجديد):
و رواه الوسائل ج ١ باب ٢٥ من ابواب الجماعة: و رواه الصدوق فى عقاب الاعمال ص ١٨٦ طبع بغداد الجديد مثله إلّا انه قال اعلم و أفقه و رواه البرقى فى المحاسن:
و منها:
ما فى الباب ٢٧ من الوسائل بعد ذكر بعض المرجحات:
فليؤمهم اعلمهم بالسنة افقههم فى الدين الخ و الرواية من الكافى باسناده: