تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٣٨٨ - كلام المحقق الخوئى دام علاه
و من هنا تعرف ان ما فى تقريرات المحقق الخوئى دام علاه استظهار فى لزوم العقل لا دليل مثبت للموضوع الذى يجب احرازه قبلا.
و الحكيم (قدس سره) احال اعتباره الى الوضوح كما ترى:
ثم المراد منه:
ثم ان المراد من العقل ما يصح به الاحتجاج من المولى و المؤاخذة لا مجرد القيض المشرك بين تمام افراد البشر كما لا يخفى:
و المسألة محل اجماع من السلف و الخلف كما فى التنقيد و غيره.
و هل يشمل الاجماع للادوارى كالمطبق الظاهر ذلك.
مضافا الى الشك فى شمول الادلة فتأمّل:
اما الأيمان:
فهو واجب لمن يتصدى المناصب الشرعية التى تقتضى الأذن فى الفتوى و لم يعلم الترخيص للمخالف بل دل الدليل على خلافه و ايضا انّ الايمان داخل فى العدالة و بما ان العدالة تطلق على الاعم من الايمان زائده تعرضوا لخصوص الايمان قال المحقق الاردبيلى (قدس سره) فى القضاء و هو اجماعى عندنا فافهم.
مضافا الى ان الاشتغال اليقينى يستدعى البراءة و ذلك يكفى فى نفى المخالف.
قل لى: كيف و من اين يحصل لكم الوثوق و الاطمئنان من فتوى المخالف الموافقة لمداركنا و هل تفحصتم فتاواى من فرضتم انه يفتى