البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦١٤ - آل عمران آيه ٣٤- ٣٣
٩٩-/١٦٦٥ _٧- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ،عَنْ سَعْدِ بْنِ خَلَفٍ،عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): الرَّوْحُ وَ الرَّاحَةُ،وَ الْفَلْجُ [١] وَ الْفَلاَحُ،وَ النَّجَاحُ وَ الْبَرَكَةُ،وَ الْعَفْوُ وَ الْعَافِيَةُ وَ الْمُعَافَاةُ،وَ الْبِشْرُ وَ النَّضْرَةُ وَ الرِّضَا،وَ الْقُرْبُ وَ الْقَرَابَةُ،وَ النَّصْرُ وَ الظَّفَرُ،وَ التَّمْكِينُ وَ السُّرُورُ،وَ الْمَحَبَّةُ مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى مَنْ أَحَبَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ وَالاَهُ وَ ائْتَمَّ بِهِ وَ أَقَرَّ بِفَضْلِهِ وَ تَوَلَّى الْأَوْصِيَاءَ مِنْ بَعْدِهِ [٢]،حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أُدْخِلَهُمْ فِي شَفَاعَتِي،وَ حَقٌّ عَلَى رَبِّي أَنْ يَسْتَجِيبَ لِي فِيهِمْ وَ إِنَّهُمْ أَتْبَاعِي،وَ مَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي.
جَرَى فِيَّ مَثَلُ إِبْرَاهِيمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ فِي الْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِي،لِأَنِّي مِنْ إِبْرَاهِيمَ وَ إِبْرَاهِيمُ مِنِّي،وَ دِينُهُ دِينِي، وَ سُنَّتُهُ سُنَّتِي،وَ أَنَا أَفْضَلُ مِنْهُ،وَ فَضْلِي مِنْ فَضْلِهِ،وَ فَضْلُهُ مِنْ فَضْلِي،وَ تَصْدِيقُ قَوْلِي قَوْلُ رَبِّي: ذُرِّيَّةً بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ وَ اللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ».
٩٩-/١٦٦٦ _٨- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: إِنَّ اللّٰهَ اصْطَفىٰ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرٰاهِيمَ وَ آلَ عِمْرٰانَ عَلَى الْعٰالَمِينَ* ذُرِّيَّةً بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ قَالَ:«نَحْنُ مِنْهُمْ،وَ نَحْنُ بَقِيَّةُ تِلْكَ الْعِتْرَةِ».
٩٩-/١٦٦٧ _٩- عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: إِنَّ اللّٰهَ اصْطَفىٰ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرٰاهِيمَ .فَقَالَ:«هُوَ:آلُ إِبْرَاهِيمَ وَ آلُ مُحَمَّدٍ عَلَى الْعَالَمِينَ.فَوَضَعُوا اسْماً مَكَانَ اسْمٍ».
٩٩-/١٦٦٨ _١٠- عَنْ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «لَمَّا قَضَى مُحَمَّدٌ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)نُبُوَّتَهُ وَ اسْتُكْمِلَتْ أَيَّامُهُ،أَوْحَى اللَّهُ:يَا مُحَمَّدُ،قَدْ قَضَيْتَ نُبُوَّتَكَ،وَ اسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ،فَاجْعَلِ الْعِلْمَ الَّذِي عِنْدَكَ مِنَ الْإِيمَانِ،وَ الاِسْمَ الْأَكْبَرَ،وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ،وَ آثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ فِي الْعَقِبِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ،فَإِنِّي لَمْ أَقْطَعِ الْعِلْمَ وَ لاَ الْإِيمَانَ وَ الاِسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ مِنَ الْعَقِبِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ،كَمَا لَمْ أَقْطَعْهَا مِنْ بُيُوتَاتِ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ كَانُوا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ أَبِيكَ آدَمَ.وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ: إِنَّ اللّٰهَ اصْطَفىٰ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرٰاهِيمَ وَ آلَ عِمْرٰانَ عَلَى الْعٰالَمِينَ* ذُرِّيَّةً بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ وَ اللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ .
وَ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَ تَعَالَى لَمْ يَجْعَلِ الْعِلْمَ جَهْلاً،وَ لَمْ يَكِلْ أَمْرَهُ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ،لاَ إِلَى مَلَكٍ مُقَرَّبٍ،وَ لاَ إِلَى نَبِيٍّ مُرْسَلٍ،وَ لَكِنَّهُ أَرْسَلَ رُسُلاً مِنْ مَلاَئِكَتِهِ،فَقَالَ لَهُ:كَذَا وَ كَذَا.فَأَمَرَهُمْ بِمَا يُحِبُّ،وَ نَهَاهُمْ عَمَّا يَكْرَهُ،فَقَصَّ عَلَيْهِ أَمْرَ خَلْقِهِ بِعِلْمٍ،فَعَلِمَ ذَلِكَ الْعِلْمَ،وَ عَلَّمَ أَنْبِيَاءَهُ وَ أَصْفِيَاءَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَعْوَانِ وَ الذُّرِّيَّةِ الَّتِي بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ،فَذَلِكَ
[١] الفلج:الظّفر و الفوز.«لسان العرب-فلج-٢:٣٤٧».
[٢] (و والاه و ائتم به و أقرّ بفضله و تولى الأوصياء من بعده)ليس في المصدر.