البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٣٩ - آل عمران آيه ٦٧- ٦٥
فَغَدَا رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِمَا،فَأَبَيَا أَنْ يُجِيبَاهُ،فَأَقَرَّ الْخَرَاجَ عَلَيْهِمَا [١]،فَقَالَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً لَوْ فَعَلاَ لَأَمْطَرَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا الْوَادِيَ نَاراً».
قَالَ جَابِرٌ:نَزَلَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الْآيَةُ فَقُلْ تَعٰالَوْا نَدْعُ أَبْنٰاءَنٰا وَ أَبْنٰاءَكُمْ وَ نِسٰاءَنٰا وَ نِسٰاءَكُمْ وَ أَنْفُسَنٰا وَ أَنْفُسَكُمْ .
قَالَ الشَّعْبِيُّ: أَبْنٰاءَنٰا الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ نِسٰاءَنٰا فَاطِمَةُ وَ أَنْفُسَنٰا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ).
قُلْتُ:اَلْأَخْبَارُ بِذَلِكَ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ مُتَضَافِرَةٌ،اقْتَصَرْنَا عَلَى هَذَا الْيَسِيرِ مَخَافَةَ الْإِطَالَةِ،وَ اللَّهُ الْمُوَفِّقُ.
قوله تعالى:
قُلْ يٰا أَهْلَ الْكِتٰابِ تَعٰالَوْا إِلىٰ كَلِمَةٍ سَوٰاءٍ بَيْنَنٰا وَ بَيْنَكُمْ أَلاّٰ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّٰهَ وَ لاٰ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَ لاٰ يَتَّخِذَ بَعْضُنٰا بَعْضاً أَرْبٰاباً مِنْ دُونِ اللّٰهِ [٦٤]
٩٩-/١٧٣٤ _١- مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الشَّيْبَانِيُّ:رُوِيَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ): «أَنَّ الْكَلِمَةَ هَاهُنَا هِيَ شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ أَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ،وَ أَنَّهُ مَخْلُوقٌ كَآدَمَ».
قوله تعالى:
يٰا أَهْلَ الْكِتٰابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرٰاهِيمَ وَ مٰا أُنْزِلَتِ التَّوْرٰاةُ وَ الْإِنْجِيلُ إِلاّٰ مِنْ بَعْدِهِ أَ فَلاٰ تَعْقِلُونَ -إلى قوله تعالى:- حَنِيفاً مُسْلِماً وَ مٰا كٰانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ[٦٥-٦٧] /١٧٣٥ _٢-قال عليّ بن إبراهيم:قوله: يٰا أَهْلَ الْكِتٰابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرٰاهِيمَ وَ مٰا أُنْزِلَتِ التَّوْرٰاةُ
[١] في المصدر:و اقرا بالخراج.