البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٠٥ - آل عمران آيه ٢١
٩٩-/١٦٣٦ _٣- ابْنُ شَهْرَآشُوبَ:عَنِ الْبَاقِرِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللّٰهِ الْإِسْلاٰمُ .قَالَ:
«التَّسْلِيمُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)بِالْوَلاَيَةِ».
٩٩-/١٦٣٧ _٤- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ،عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ فَضَّلَ الْإِيمَانَ عَلَى الْإِسْلاَمِ بِدَرَجَةٍ،كَمَا فَضَّلَ الْكَعْبَةَ عَلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بِدَرَجَةٍ».
٩٩-/١٦٣٨ _٥- وَ عَنْهُ،قَالَ:وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْبَغْدَادِيُّ،رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَنَّهُ قَالَ: «لَأَنْسُبَنَّ الْإِسْلاَمَ نِسْبَةً لَمْ يَنْسُبْهَا أَحَدٌ قَبْلِي،وَ لاَ يَنْسُبُهَا أَحَدٌ بَعْدِي،الْإِسْلاَمُ هُوَ التَّسْلِيمُ،وَ التَّسْلِيمُ هُوَ الْيَقِينُ، وَ الْيَقِينُ هُوَ التَّصْدِيقُ،وَ التَّصْدِيقُ هُوَ الْإِقْرَارُ،وَ الْإِقْرَارُ هُوَ الْأَدَاءُ،وَ الْأَدَاءُ هُوَ الْعَمَلُ،وَ الْمُؤْمِنُ مَنْ أَخَذَ دِينَهُ عَنْ رَبِّهِ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُعْرَفُ إِيمَانُهُ فِي عَمَلِهِ،وَ إِنَّ الْكَافِرَ يُعْرَفُ كُفْرُهُ بِإِنْكَارِهِ،يَا أَيُّهَا النَّاسُ دِينَكُمْ دِينَكُمْ،فَإِنَّ السَّيِّئَةَ فِيهِ خَيْرٌ مِنَ الْحَسَنَةِ فِي غَيْرِهِ،إِنَّ السَّيِّئَةَ فِيهِ تُغْفَرُ،وَ إِنَّ الْحَسَنَةَ فِي غَيْرِهِ لاَ تُقْبَلُ».
قوله تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيٰاتِ اللّٰهِ وَ يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَ يَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النّٰاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذٰابٍ أَلِيمٍ[٢١]
٩٩-/١٦٣٩ _١- سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ الْهِلاَلِيُّ:عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-فِي حَدِيثٍ لَهُ مَعَ مُعَاوِيَةَ-قَالَ لَهُ: «يَا مُعَاوِيَةُ،إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللَّهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا،وَ لَمْ يَرْضَ لَنَا بِالدُّنْيَا ثَوَاباً.يَا مُعَاوِيَةُ،إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ زَكَرِيَّا قَدْ نُشِرَ بِالْمَنَاشِيرِ،وَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا قَتَلَهُ [١] قَوْمُهُ وَ هُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ[وَ ذَلِكَ لِهَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ].إِنَّ أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ قَدْ حَارَبُوا أَوْلِيَاءَ الرَّحْمَنِ،وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ: إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيٰاتِ اللّٰهِ وَ يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَ يَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النّٰاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذٰابٍ أَلِيمٍ ».
٩٩-/١٦٤٠ _٢- أَبُو عَلِيٍّ الطَّبْرِسِيُّ:رَوَى أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ،قَالَ: قُلْتُ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟
[١] في المصدر:و يحيى ذبح و قتله.