البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤٧ - بقرة آيه ٢١٠
٩٩-/١٠٩٣ _٩- وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: وَ لاٰ تَتَّبِعُوا خُطُوٰاتِ الشَّيْطٰانِ .
قَالَ:«هِيَ وَلاَيَةُ الثَّانِي وَ الْأَوَّلِ».
٩٩-/١٠٩٤ _١٠- عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ جَدِّهِ،قَالَ:«قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): أَلاَ إِنَّ الْعِلْمَ الَّذِي هَبَطَ بِهِ آدَمُ،وَ جَمِيعَ مَا فُضِّلَتْ بِهِ النَّبِيُّونَ إِلَى خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ فِي عِتْرَةِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ،فَأَيْنَ يُتَاهُ بِكُمْ؟وَ أَيْنَ تَذْهَبُونَ،يَا مَعَاشِرَ مَنْ فُسِخَ مِنْ أَصْلاَبِ أَصْحَابِ السَّفِينَةِ؟ فَهَذَا مَثَلُ مَا فِيكُمْ،فَكَمَا نَجَا فِي هَاتَيْكَ مِنْهُمْ مَنْ نَجَا،فَكَذَلِكَ يَنْجُو فِي هَذِهِ مِنْكُمْ مَنْ نَجَا،وَ رَهَنَ ذِمَّتِي، وَ وَيْلٌ لِمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُمْ،إِنَّهُمْ فِيكُمْ كَأَصْحَابِ الْكَهْفِ،وَ مَثَلُهُمْ بَابُ حِطَّةٍ،وَ هُمْ بَابُ السِّلْمِ،فَادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَ لاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ».
٩٩-/١٠٩٥ _١١- ابْنُ شَهْرَآشُوبَ:عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ،وَ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالاَ: اُدْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً :«فِي وَلاَيَةِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)» وَ لاٰ تَتَّبِعُوا خُطُوٰاتِ الشَّيْطٰانِ قَالاَ:«لاَ تَتَّبِعُوا غَيْرَهُ».
٩٩-/١٠٩٦ _١٢- عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) اُدْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً :«فِي وَلاَيَتِنَا».
قوله تعالى:
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّٰ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللّٰهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمٰامِ وَ الْمَلاٰئِكَةُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ إِلَى اللّٰهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ[٢١٠]
٩٩-/١٠٩٧ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ الْمُعَادِي [١]،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ الْهَمْدَانِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ،عَنْ أَبِيهِ،قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا عَلِيَّ بْنَ مُوسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّٰ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللّٰهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمٰامِ وَ الْمَلاٰئِكَةُ .قَالَ:
«يَقُولُ:هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ بِالْمَلاَئِكَةِ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ،وَ هَكَذَا نَزَلَتْ».
وَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ جٰاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا [٢].فَقَالَ:«إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لاَ يُوصَفُ بِالْمَجِيءِ وَ الذَّهَابِ،تَعَالَى عَنِ الاِنْتِقَالِ،وَ إِنَّمَا يَعْنِي بِذَلِكَ:وَ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَ الْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً».
[١] في«س و ط»:المعالي،تصحيف،و في المصدر:محمّد بن أحمد بن إبراهيم المعاذي،و هما متّحدان،راجع معجم رجال الحديث ١٤:٢١٩ و ٣١٢.
[٢] الفجر ٨٩:٢٢.