البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٧١ - آل عمران آيه ١٠٣
٩٩-/١٨٦٤ _٤- الشَّيْخُ فِي(أَمَالِيهِ):بِالْإِسْنَادِ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ،قَالَ:حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ ابْنِ نَجِيحٍ الْكِنْدِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الصَّائِغُ-قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ: هُوَ عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ أَبُو سُلَيْمَانَ-عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،فِي قَوْلِهِ: ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ [١]قَالَ:«نَحْنُ مِنَ النَّعِيمِ».
وَ فِي قَوْلِهِ: وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّٰهِ جَمِيعاً قَالَ:«نَحْنُ الْحَبْلُ».
٩٩-/١٨٦٥ _٥- السَّيِّدُ الرَّضِيُّ فِي(الْخَصَائِصِ):قَالَ:حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مُوسَى،قَالَ:حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ [٢]،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى عِيسَى الضَّرِيرُ الْبَجَلِيُّ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي خُطْبَةٍ خَطَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فِي مَرَضِهِ،وَ فِي الْخَبَرِ:«فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):اُدْعُوا لِي عَمِّي-يَعْنِي الْعَبَّاسَ(رَحِمَهُ اللَّهُ)- فَدُعِيَ لَهُ،فَحَمَلَهُ وَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،حَتَّى أَخْرَجَاهُ،فَصَلَّى بِالنَّاسِ وَ إِنَّهُ لَقَاعِدٌ،ثُمَّ حُمِلَ فَوُضِعَ عَلَى الْمِنْبَرِ بَعْدَ ذَلِكَ، فَاجْتَمَعَ لِذَلِكَ جَمِيعُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ،حَتَّى بَرَزَتِ الْعَوَاتِقُ [٣] مِنْ خُدُورِهَا،فَبَيْنَ بَاكٍ وَ صَائِحٍ وَ مُسْتَرْجِعٍ[وَ وَاجِمٍ] [٤]وَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَخْطُبُ سَاعَةً وَ يَسْكُتُ سَاعَةً،وَ كَانَ فِيمَا ذَكَرَ مِنْ خُطْبَتِهِ أَنْ قَالَ:
يَا مَعَاشِرَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ،وَ مَنْ حَضَرَ فِي يَوْمِي هَذَا وَ سَاعَتِي هَذِهِ مِنَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ،لِيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ،أَلاَ إِنِّي قَدْ خَلَّفْتُ فِيكُمْ كِتَابَ اللَّهِ فِيهِ النُّورُ وَ الْهُدَى،وَ الْبَيَانُ لِمَا فَرَضَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مِنْ شَيْءٍ،حُجَّةُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ حُجَّتِي وَ حُجَّةُ وَلِيِّي،وَ خَلَّفْتُ فِيكُمُ الْعَلَمَ الْأَكْبَرَ،عَلَمَ الدِّينِ وَ نُورَ الْهُدَى وَ ضِيَاءَهُ،وَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ،أَلاَ وَ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّٰهِ جَمِيعاً وَ لاٰ تَفَرَّقُوا وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدٰاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوٰاناً وَ كُنْتُمْ عَلىٰ شَفٰا حُفْرَةٍ مِنَ النّٰارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهٰا كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ اللّٰهُ لَكُمْ آيٰاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ .
أَيُّهَا النَّاسُ،هَذَا عَلِيُّ،مَنْ أَحَبَّهُ وَ تَوَلاَّهُ الْيَوْمَ وَ بَعْدَ الْيَوْمِ فَقَدْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهِ اللَّهُ،وَ مَنْ عَادَاهُ وَ أَبْغَضَهُ الْيَوْمَ وَ بَعْدَ الْيَوْمِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَصَمَّ وَ أَعْمَى،لاَ حُجَّةَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ».
٩٩-/١٨٦٦ _٦- وَ عَنْهُ فِي كِتَابِ(الْمَنَاقِبِ):عَنْ أَبِي الْمُبَارَكِ بْنِ مَسْرُورٍ،قَالَ:حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْدَرَكِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ،عَنِ الْقَاضِي أَبِي طَاهِرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ابْنِ عَمْرٍو النَّهَاوَنْدِيِّ قَاضِي الْبَصْرَةِ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ مُطَيْرٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ
[١] التكاثر ١٠٢:٨.
[٢] في«س و ط»:بن عليّ،و الصواب ما في المتن،روى عنه هارون بن موسى بعض مصنّفاته،راجع فهرست الطوسيّ:٢٩،و معجم رجال الحديث ٢:٢٩٣.
[٣] العواتق:جمع عاتق:و هي الشابّة أوّل ما تدرك،و قيل:هي التي لم تبن من والديها و لم تزوّج و قد أدركت و شبّت.«النهاية ٣:١٧٩».
[٤] الواجم:الذي اشتدّ حزنه حتّى أمسك عن الكلام.«مجمع البحرين-وجم-٦:١٨٢».