البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٥ - بقرة آيه ١٥٩
قوله تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مٰا أَنْزَلْنٰا مِنَ الْبَيِّنٰاتِ وَ الْهُدىٰ مِنْ بَعْدِ مٰا بَيَّنّٰاهُ لِلنّٰاسِ فِي الْكِتٰابِ أُولٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللّٰهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللاّٰعِنُونَ[١٥٩]
٩٩-/٧٣٧ _١- الْعَيَّاشِيُّ:عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَمَّنْ ذَكَرَهُ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): « إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مٰا أَنْزَلْنٰا مِنَ الْبَيِّنٰاتِ وَ الْهُدىٰ فِي عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٧٣٨ _٢- عَنْ حُمْرَانَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مٰا أَنْزَلْنٰا مِنَ الْبَيِّنٰاتِ وَ الْهُدىٰ مِنْ بَعْدِ مٰا بَيَّنّٰاهُ لِلنّٰاسِ فِي الْكِتٰابِ «يَعْنِي بِذَلِكَ نَحْنُ،وَ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ».
٩٩-/٧٣٩ _٣- عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ،قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ،فَقَالَ:«إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) حَدَّثَنَا أَنَّ رَجُلاً أَتَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ،فَقَالَ:حَدِّثْنِي،فَسَكَتَ عَنْهُ،ثُمَّ عَادَ فَسَكَتَ،فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وَ هُوَ يَقُولُ،وَ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مٰا أَنْزَلْنٰا مِنَ الْبَيِّنٰاتِ وَ الْهُدىٰ مِنْ بَعْدِ مٰا بَيَّنّٰاهُ لِلنّٰاسِ فِي الْكِتٰابِ فَقَالَ لَهُ:أَقْبِلْ، إِنَّا لَوْ وَجَدْنَا أَمِيناً لَحَدَّثْنَاهُ،وَ لَكِنْ أَعِدَّ [١] لِمُنْكَرٍ وَ نَكِيرٍ إِذَا أَتَيَاكَ فِي الْقَبْرِ فَسَأَلاَكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَإِنْ شَكَكْتَ أَوِ الْتَوَيْتَ [٢]،ضَرَبَاكَ عَلَى رَأْسِكَ بِمِطْرَقَةٍ مَعَهُمَا تَصِيرُ مِنْهَا رَمَاداً،فَقُلْتُ:ثُمَّ مَهْ؟قَالَ:يَعُودُ،ثُمَّ يُعَذَّبُ، قُلْتُ:وَ مَا مُنْكَرٌ وَ نَكِيرٌ؟قَالَ:هُمَا قَعِيدَا الْقَبْرِ،قُلْتُ:أَ مَلَكَانِ يُعَذِّبَانِ النَّاسَ فِي قُبُورِهِمْ؟قَالَ:نَعَمْ».
٩٩-/٧٤٠ _٤- عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ قُلْتُ لَهُ:أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مٰا أَنْزَلْنٰا مِنَ الْبَيِّنٰاتِ وَ الْهُدىٰ مِنْ بَعْدِ مٰا بَيَّنّٰاهُ لِلنّٰاسِ فِي الْكِتٰابِ .قَالَ:«نَحْنُ يَعْنِي بِهَا،وَ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ، إِنَّ الرَّجُلَ مِنَّا إِذَا صَارَتْ إِلَيْهِ،لَمْ يَكُنْ لَهُ-أَوْ لَمْ يَسَعْهُ-إِلاَّ أَنْ يُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَنْ يَكُونُ بَعْدَهُ».
٩٩-/٧٤١ _٥- وَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ،قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ.
٩٩-/٧٤٢ _٦- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ،عَمَّنْ حَدَّثَهُ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: أُولٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللّٰهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللاّٰعِنُونَ قَالَ:«نَحْنُ هُمْ [٣].وَ قَدْ قَالُوا:هَوَامُّ الْأَرْضِ».
[١] أعدّ:استعد و تهيّأ.
[٢] التوى:ماطل و أعرض.
[٣] قوله(عليه السّلام):«نحن هم»أي نحن هم اللاعنون.