البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٠٧ - آل عمران آيه ٢٨
فَقَالَ:«لَيْسَ حَيْثُ يَذْهَبُ النَّاسُ إِلَيْهِ،إِنَّ اللَّهَ آتَانَا الْمُلْكَ وَ أَخَذَهُ بَنُو أُمَيَّةَ،بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الثَّوْبُ وَ يَأْخُذُهُ الْآخَرُ،فَلَيْسَ هُوَ لِلَّذِي أَخَذَهُ».
قوله تعالى:
وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ[٢٧]
٩٩-/١٦٤٤ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ: سُئِلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)عَنِ الْمَوْتِ،مَا هُوَ؟ قَالَ:«هُوَ التَّصْدِيقُ بِمَا لاَ يَكُونُ،حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ جَدِّهِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ:إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا مَاتَ لَمْ يَكُنْ مَيِّتاً،وَ إِنَّ الْمَيِّتَ هُوَ الْكَافِرُ،إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ يَعْنِي الْمُؤْمِنَ مِنَ الْكَافِرِ،وَ الْكَافِرَ مِنَ الْمُؤْمِنِ».
٩٩-/١٦٤٥ _٢- أَبُو عَلِيٍّ الطَّبْرِسِيُّ قِيلَ:مَعْنَاهُ يَخْرُجُ الْمُؤْمِنُ مِنَ الْكَافِرِ،وَ الْكَافِرُ مِنَ الْمُؤْمِنِ. قَالَ:وَ رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ).
قوله تعالى:
لاٰ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكٰافِرِينَ أَوْلِيٰاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّٰهِ فِي شَيْءٍ إِلاّٰ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقٰاةً[٢٨]
٩٩-/١٦٤٦ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَقُولُ:لاَ إِيمَانَ لِمَنْ لاَ تَقِيَّةَ لَهُ،وَ يَقُولُ:قَالَ اللَّهُ: إِلاّٰ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقٰاةً ».
/١٦٤٧ _٤-علي بن إبراهيم:إن هذه الآية رخصة،ظاهرها خلاف باطنها،يدان بظاهرها و لا يدان بباطنها إلا عند التقية،لأن التقية رخصة للمؤمن يدين بدين الكافر،و يصلي [١] بصلاته،و يصوم بصيامه إذا اتقاه في الظاهر، و في الباطن يدين اللّه بخلاف ذلك.
[١] في المصدر:للمؤمن أن يراه الكافر،فيصلي.