البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٥٦ - بقرة آيه ٢٧٩- ٢٧٨
ثُمَّ دَعَا عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقَالَ:«يَا عَلِيُّ حَرْبُكَ حَرْبِي،وَ سِلْمُكَ سِلْمِي،وَ أَنْتَ الْعَلَمُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ أُمَّتِي بَعْدِي».
قوله تعالى:
يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ وَ ذَرُوا مٰا بَقِيَ مِنَ الرِّبٰا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ* فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللّٰهِ وَ رَسُولِهِ وَ إِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوٰالِكُمْ لاٰ تَظْلِمُونَ وَ لاٰ تُظْلَمُونَ[٢٧٨-٢٧٩]
٩٩-/١٥٣١ _١- الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ):بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ فَضَالَةَ،عَنْ أَبَانٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)؛وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ حَمَّادٍ،عَنِ الْحَلَبِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،أَنَّهُمَا قَالاَ فِي الرَّجُلِ يَكُونُ عَلَيْهِ الدَّيْنُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى،فَيَأْتِيهِ غَرِيمُهُ،فَيَقُولُ لَهُ:اُنْقُدْ لِي مِنَ الَّذِي لِي كَذَا وَ كَذَا،وَ أَضَعُ عَنْكَ بَقِيَّتَهُ،أَوْ يَقُولُ:اُنْقُدْ لِي بَعْضاً،وَ أَمُدُّ لَكَ فِي الْأَجَلِ فِيمَا بَقِيَ.
قَالَ:«لاَ أَرَى بِهِ بَأْساً،مَا لَمْ يَزِدْ عَلَى رَأْسِ مَالِهِ شَيْئاً،يَقُولُ اللَّهُ: فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوٰالِكُمْ لاٰ تَظْلِمُونَ وَ لاٰ تُظْلَمُونَ ».
ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي(الْفَقِيهِ):بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبَانٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،مِثْلَهُ [١].
٩٩-/١٥٣٢ _٢- الْعَيَّاشِيُّ:عَنِ الْحَلَبِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ عَلَيْهِ الدَّيْنُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَيَأْتِيهِ غَرِيمُهُ،فَيَقُولُ:اُنْقُدْ لِي.
فَقَالَ:«لاَ أَرَى بِهِ بَأْساً،لِأَنَّهُ لَمْ يَزِدْ عَلَى رَأْسِ مَالِهِ،وَ قَالَ اللَّهُ: فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوٰالِكُمْ لاٰ تَظْلِمُونَ وَ لاٰ تُظْلَمُونَ ».
٩٩-/١٥٣٣ _٣- عَنْ أَبِي عَمْرٍو الزُّبَيْرِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ التَّوْبَةَ مُطَهِّرَةٌ مِنْ دَنَسِ الْخَطِيئَةِ، قَالَ تَعَالَى: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ وَ ذَرُوا مٰا بَقِيَ مِنَ الرِّبٰا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ -إِلَى قَوْلِهِ:- تَظْلِمُونَ فَهَذَا مَا دَعَا اللَّهُ إِلَيْهِ عِبَادَهُ مِنَ التَّوْبَةِ،وَ وَعَدَ عَلَيْهَا مِنْ ثَوَابِهِ،فَمَنْ خَالَفَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ التَّوْبَةِ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِ،وَ كَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ وَ أَحَقَّ».
[١] من لا يحضره الفقيه ٣:٥٥/٢١.