البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤٢ - بقرة آيه ٢٦٦- ٢٦٢
٩٩-/١٤٦٣ _٥- عَنْ مُحَمَّدٍ الْوَابِشِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِذَا أَحْسَنَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ ضَاعَفَ اللَّهُ لَهُ عَمَلَهُ بِكُلِّ حَسَنَةٍ سَبْعَ مِائَةِ ضِعْفٍ،وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: وَ اللّٰهُ يُضٰاعِفُ لِمَنْ يَشٰاءُ ».
٩٩-/١٤٦٤ _٦- عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيِّ [١]،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنٰابِلَ .قَالَ:«الْحَبَّةُ:فَاطِمَةُ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهَا)،وَ السَّبْعُ سَنَابِلَ:سَبْعَةٌ مِنْ وُلْدِهَا،سَابِعُهُمْ قَائِمُهُمْ».
قُلْتُ:اَلْحَسَنُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)؟قَالَ:«الْحَسَنُ إِمَامٌ مِنَ اللَّهِ مُفْتَرَضُ طَاعَتُهُ،وَ لَكِنْ لَيْسَ مِنَ السَّنَابِلِ السَّبْعَةِ،أَوَّلُهُمْ الْحُسَيْنُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ آخِرُهُمُ الْقَائِمُ» [٢].
فَقُلْتُ:قَوْلُهُ: فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ .قَالَ:يُولِدُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ فِي الْكُوفَةِ مِائَةً مِنْ صُلْبِهِ،وَ لَيْسَ ذَلِكَ إِلاَّ هَؤُلاَءِ السَّبْعَةُ».
٩٩-/١٤٦٥ _٧- أَبُو عَلِيٍّ الطَّبْرِسِيُّ: الْآيَةُ عَامَّةٌ فِي النَّفَقَةِ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ. وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
و قال:و قيل:هي خاصّة بالجهاد،فأما غيره من الطاعات فإنما يجزي بالواحد عشر أمثالها.
٩٩-/١٤٦٦ _٨- وَ عَنْهُ:قَالَ:وَ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ،قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«رَبِّ زِدْ أُمَّتِي»فَنَزَلَ قَوْلُهُ: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّٰهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضٰاعِفَهُ لَهُ أَضْعٰافاً كَثِيرَةً [٣]قَالَ:«رَبِّ زِدْ أُمَّتِي»فَنَزَلَ:
إِنَّمٰا يُوَفَّى الصّٰابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسٰابٍ [٤] .
قوله تعالى:
اَلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوٰالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ ثُمَّ لاٰ يُتْبِعُونَ مٰا أَنْفَقُوا مَنًّا وَ لاٰ أَذىً لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ -إلى قوله تعالى- لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ[٢٦٢-٢٦٦]
٩٩-/١٤٦٧ _١- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:قَالَ:اَلصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): مَنْ أَسْدَى إِلَى مُؤْمِنٍ
[١] كذا في«س و ط»:و المصدر،و الظاهر أنّه:الضبي،الذي عدّه الشيخ الطوسيّ في رجاله:٥٥٦/٣١٥ من أصحاب الإمام الصادق(عليه السّلام)
[٢] قال الحرّ العامليّ في(إثبات الهداة ٧:٥٥٠/٩٥):هؤلاء السبعة من جملة الاثني عشر،و ليس فيه إشعار بالحصر كما هو واضح،و لعلّ المراد السابع من الصادق(عليه السّلام)،لأنّه هو المتكلّم بهذا الكلام،انتهى. و الحديث مجهول و فيه اضطراب بيّن،إذا إنّ ظاهره لا ينسجم مع مسلّمات المذهب،إلاّ على تأويل التوسعة في العدد(سبعة)،لأنّ العرب تستخدمه كثيرا و لا تريد به حصر العدد،بل تريد التكثير و التضعيف.
[٣] البقرة ٢:٢٤٥.
[٤] الزّمر ٣٩:١٠.