البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٢١ - بقرة آيه ٢٥٥
أَفْضَلُ مَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ؟ قَالَ:آيَةُ الْكُرْسِيِّ،مَا السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَ الْأَرَضُونَ السَّبْعُ فِي الْكُرْسِيِّ إِلاَّ كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ بِأَرْضِ فَلاَةٍ،ثُمَّ وَ إِنَّ فَضْلَ الْعَرْشِ عَلَى الْكُرْسِيِّ [١] كَفَضْلِ الْفَلاَةِ عَلَى الْحَلْقَةِ».
٩٩-/١٤٠٠ _١٨- عَنْ زُرَارَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَحَدَهُمَا(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِهِ: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ أَيُّهُمَا وَسِعَ الْآخَرَ؟ قَالَ:«الْأَرَضُونَ كُلُّهَا،وَ السَّمَاوَاتُ كُلُّهَا،وَ جَمِيعُ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي الْكُرْسِيِّ».
٩٩-/١٤٠١ _١٩- عَنْ زُرَارَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَسِعْنَ الْكُرْسِيَّ،أَوِ الْكُرْسِيُّ وَسِعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ؟ قَالَ:«لاَ،بَلِ الْكُرْسِيُّ وَسِعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ وَ الْعَرْشَ،وَ كُلُّ شَيْءٍ خَلَقَ اللَّهُ فِي الْكُرْسِيِّ».
٩٩-/١٤٠٢ _٢٠- عَنِ الْأَصْبَعِ بْنِ نُبَاتَةَ،قَالَ: «سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ .فَقَالَ:«إِنَّ السَّمَاءَ وَ الْأَرْضَ وَ مَا فِيهِمَا مِنْ خَلْقٍ مَخْلُوقٌ فِي جَوْفِ الْكُرْسِيِّ،وَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَمْلاَكٍ يَحْمِلُونَهُ بِإِذْنِ اللَّهِ».
٩٩-/١٤٠٣ _٢١- (احْتِجَاجُ الطَّبْرِسِيِّ):فِي حَدِيثٍ عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وَ قَدْ سَأَلَهُ رَجُلٌ،قَالَ لَهُ:اَلْكُرْسِيُّ أَكْبَرُ أَمِ الْعَرْشُ؟ قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«كُلُّ شَيْءٍ خَلَقَ [٢] اللَّهُ فِي جَوْفِ الْكُرْسِيِّ مَا خَلاَ عَرْشَهُ،فَإِنَّهُ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُحِيطَ بِهِ الْكُرْسِيُّ».
قَالَ:فَخَلَقَ النَّهَارَ قَبْلَ اللَّيْلِ؟ قَالَ:«نَعَمْ،خَلَقَ النَّهَارَ قَبْلَ اللَّيْلِ،وَ الشَّمْسَ قَبْلَ الْقَمَرِ،وَ الْأَرْضَ قَبْلَ السَّمَاءِ،وَ وَضَعَ الْأَرْضَ عَلَى الْحُوتِ [وَ الْحُوتُ فِي الْمَاءِ،وَ الْمَاءُ]فِي صَخْرَةٍ مُخَرَّمَةٍ [٣]،وَ الصَّخْرَةُ عَلَى عَاتِقِ مَلَكٍ،وَ الْمَلَكُ عَلَى الثَّرَى،وَ الثَّرَى عَلَى الرِّيحِ الْعَقِيمِ،وَ الرِّيحُ عَلَى الْهَوَاءِ،وَ الْهَوَاءُ تُمْسِكُهُ الْقُدْرَةُ،وَ لَيْسَ تَحْتَ الرِّيحِ الْعَقِيمِ إِلاَّ الْهَوَاءُ وَ الظُّلُمَاتُ،وَ لاَ وَرَاءَ ذَلِكَ سَعَةٌ وَ لاَ ضِيقٌ،وَ لاَ شَيْءٌ يُتَوَهَّمُ،ثُمَّ خَلَقَ الْكُرْسِيَّ فَحَشَاهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ،وَ الْكُرْسِيُّ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقَ [٤]،ثُمَّ خَلَقَ الْعَرْشَ فَجَعَلَهُ أَكْبَرَ مِنَ الْكُرْسِيِّ».
[١] في المصدر:بأرض بلاقع،و انّ فضله على العرش.
[٢] في المصدر:خلقه.
[٣] في المصدر:مجوّفة.
[٤] في المصدر:خلقه اللّه.