البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٩ - بقرة آيه ٣٤
٩٩-/٣٨٠ _١٣- حَرِيزٌ،عَمَّنْ أَخْبَرَهُ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «لَمَّا أَنْ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ،أَمَرَ الْمَلاَئِكَةَ أَنْ يَسْجُدُوا لَهُ.
فَقَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ فِي أَنْفُسِهَا:مَا كُنَّا نَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ خَلْقاً أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنَّا،فَنَحْنُ جِيرَانُهُ،وَ نَحْنُ أَقْرَبُ الْخَلْقِ إِلَيْهِ.
فَقَالَ اللَّهُ: أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَعْلَمُ مٰا تُبْدُونَ وَ مٰا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ فِيمَا أَبْدَوْا مِنْ أَمْرِ بَنِي الْجَانِّ،وَ كَتَمُوا مَا فِي أَنْفُسِهِمْ،فَلاَذَتِ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ قَالُوا مَا قَالُوا بِالْعَرْشِ».
٩٩-/٣٨١ _١٤- ابْنُ شَاذَانَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ أَبِيهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ):قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ لَمْ يَقُلْ إِنِّي رَابِعُ الْخُلَفَاءِ الْأَرْبَعَةِ،فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ».
قَالَ الْحُسَيْنُ [١] بْنُ زَيْدٍ: فَقُلْتُ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ):قَدْ رَوَيْتُمْ غَيْرَ هَذَا فَإِنَّكُمْ لاَ تَكْذِبُونَ؟! قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«نَعَمْ؛قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ: وَ إِذْ قٰالَ رَبُّكَ لِلْمَلاٰئِكَةِ إِنِّي جٰاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً فَكَانَ آدَمُ أَوَّلَ خَلِيفَةِ اللَّهِ.وَ يٰا دٰاوُدُ إِنّٰا جَعَلْنٰاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ [٢]فَكَانَ دَاوُدُ الثَّانِيَ.وَ كَانَ هَارُونُ خَلِيفَةَ مُوسَى قَوْلُهُ تَعَالَى: اُخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ [٣]،وَ هُوَ خَلِيفَةُ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَلِمَ [٤] لَمْ يَقُلْ:إِنِّي رَابِعُ الْخُلَفَاءِ الْأَرْبَعَةِ؟ [٥]».
قوله تعالى:
وَ إِذْ قُلْنٰا لِلْمَلاٰئِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاّٰ إِبْلِيسَ أَبىٰ وَ اسْتَكْبَرَ وَ كٰانَ مِنَ الْكٰافِرِينَ[٣٤]
٩٩-/٣٨٢ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ،عَمَّنْ أَخْبَرَهُ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «لَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)تَيْماً وَ عَدِيّاً وَ بَنِي أُمَيَّةَ يَرْكَبُونَ مِنْبَرَهُ
[١] في«س،ط»:الحسن،و هو الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين(عليهما السّلام).راجع رجال النجاشيّ:٥٢ و رجال الشيخ ٥٥/١٦٨٠.
[٢] سورة ص ٣٨:٢٦.
[٣] الأعراف ٧:١٤٢.
[٤] في المصدر:فمن.
[٥] في المصدر زيادة:فعليه لعنة اللّه.