البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٧٦ - آل عمران آيه ١١٩- ١١٠
-إلى قوله تعالى:- وَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ[١١٠-١١٢]
٩٩-/١٨٨٢ _١- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنِ ابْنِ سِنَانٍ،قَالَ: قُرِئَتْ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّٰاسِ الْآيَةَ،فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«خَيْرَ أُمَّةٍ يَقْتُلُونَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ ابْنَيْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)؟!».
فَقَالَ الْقَارِئُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،كَيْفَ نَزَلَتْ؟قَالَ:«نَزَلَتْ(كُنْتُمْ خَيْرَ أَئِمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ)أَ لاَ تَرَى مَدْحَ اللَّهِ لَهُمْ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تُؤْمِنُونَ بِاللّٰهِ ؟».
٩٩-/١٨٨٣ _٢- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «فِي قِرَاءَةِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)«كُنْتُمْ خَيْرَ أَئِمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ»-قَالَ-:هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
٩٩-/١٨٨٤ _٣- أَبُو بَصِيرٍ،عَنْهُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:قَالَ: «إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فِيهِ وَ فِي الْأَوْصِيَاءِ خَاصَّةً،فَقَالَ:(كُنْتُمْ [١] خَيْرَ أَئِمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ)هَكَذَا وَ اللَّهِ نَزَلَ بِهَا جَبْرَئِيلُ،وَ مَا عَنَى بِهَا إِلاَّ مُحَمَّداً وَ أَوْصِيَاءَهُ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ)».
٩٩-/١٨٨٥ _٤- عَنْ أَبِي عَمْرٍو الزُّبَيْرِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّٰاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ .
قَالَ:«يَعْنِي الْأُمَّةَ الَّتِي وَجَبَتْ لَهَا دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَهُمُ الْأُمَّةُ الَّتِي بَعَثَ اللَّهُ فِيهَا وَ مِنْهَا وَ إِلَيْهَا،وَ هُمُ الْأُمَّةُ الْوُسْطَى،وَ هُمْ خَيْرُ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ».
/١٨٨٦ _٥-و قال عليّ بن إبراهيم،في قوله تعالى: ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مٰا ثُقِفُوا إِلاّٰ بِحَبْلٍ مِنَ اللّٰهِ وَ حَبْلٍ مِنَ النّٰاسِ وَ بٰاؤُا بِغَضَبٍ مِنَ اللّٰهِ :يعني بعهد من اللّه و عهد من رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)،و قد مر في تفسير قوله تعالى: وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّٰهِ جَمِيعاً [٢]معنى الحبل من اللّه:كتابه،و الحبل من الناس:وصي رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله) وَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ :الجوع.
٩٩-/١٨٨٧ _٦- ابْنُ شَهْرَآشُوبَ:عَنِ الْبَاقِرِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مٰا ثُقِفُوا إِلاّٰ بِحَبْلٍ مِنَ اللّٰهِ قَالَ:
[١] في«ط»:أنتم.
[٢] تقدم في الأحاديث(٢-١٠)من تفسير الآية(١٠٣)من سورة آل عمران.