البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦١ - ملاحظات حول مصادر الكتاب
١٢-باب في معنى الثقلين و الخليفتين من طريق المخالفين
٩٩-/١٨٦ _١- (مُسْنَدُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ)يَرْفَعُهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ،قَالَ: لَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَ هُوَ دَاخِلٌ عَلَى الْمُخْتَارِ -أَوْ خَارِجٌ مِنْ عِنْدِهِ-فَقُلْتُ لَهُ:أَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَقُولُ:«إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ؟».قَالَ:نَعَمْ.
٩٩-/١٨٧ _٢- وَ مِنْ(مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ)أَيْضاً،يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي؛الثَّقَلَيْنِ،وَ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ؛كِتَابَ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ،وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي،وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ».
قَالَ:قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ:قَالَ أَصْحَابُنَا عَنِ الْأَعْمَشِ،أَنَّهُ قَالَ: «انْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا؟».
٩٩-/١٨٨ _٣- (صَحِيحُ مُسْلِمٍ)يَرْفَعُهُ إِلَى زَيْدِ بْنِ حَيَّانَ،قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَ حُصَيْنُ بْنُ سَبْرَةَ،وَ عُمَرُ بْنُ مُسْلِمٍ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،قَالَ:فَلَمَّا جَلَسْنَا إِلَيْهِ،قَالَ لَهُ حُصَيْنٌ:لَقَدْ تَلَقَّيْتَ-يَا زَيْدُ-خَيْراً كَثِيراً،رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ سَمِعْتَ حَدِيثَهُ،وَ غَزَوْتَ مَعَهُ،وَ صَلَّيْتَ مَعَهُ،لَقَدْ لَقِيتَ-يَا زَيْدُ-خَيْراً كَثِيراً،حَدِّثْنَا-يَا زَيْدُ-مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،قَالَ:يَا ابْنَ أَخِي-وَ اللَّهِ-لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّي وَ قَدِمَ عَهْدِي،وَ نَسِيتُ بَعْضَ الَّذِي كُنْتُ أَعِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَمَا حَدَّثْتُكُمْ فَاقْبَلُوهُ،وَ مَا لاَ،فَلاَ تُكَلِّفُونِيهِ.
ثُمَّ قَالَ:قَامَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَوْماً فِينَا خَطِيباً بِمَاءٍ يُدْعَى خُمّاً فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ،فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ وَعَظَ وَ ذَكَرَ ثُمَّ قَالَ:«أَمَّا بَعْدُ-أَيُّهَا النَّاسُ-إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ،يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَنِي رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ، وَ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ:أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ النُّورُ،فَخُذُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَ اسْتَمْسِكُوا بِهِ».فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَ رَغَّبَ فِيهِ،ثُمَّ قَالَ:«وَ أَهْلُ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي».
فَقَالَ حُصَيْنٌ:وَ مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ،أَ لَيْسَ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ؟ فَقَالَ:لَيْسَ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ،وَ لَكِنْ أَهْلُ بَيْتِهِ مَنْ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةُ.