البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١ - نقود و مؤاخذات
دِينِي مَنِ اسْتَعْمَلَ الْقِيَاسَ فِي دِينِي».
٩٩-/١٢٥ _٥- عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسْوَارِيُّ الْمُذَكِّرُ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ السِّجْزِيُّ الْمُذَكِّرُ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا عِيسَى،عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «إِنَّمَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي ثَلاَثَ خِصَالٍ:أَنْ يَتَأَوَّلُوا الْقُرْآنَ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ،أَوْ يَتَّبِعُوا زَلَّةَ الْعَالِمِ،أَوْ يَظْهَرَ فِيهِمُ الْمَالُ حَتَّى يَطْغَوْا وَ يَبْطَرُوا،وَ سَأُنَبِّئُكُمُ الْمَخْرَجَ مِنْ ذَلِكَ؛أَمَّا الْقُرْآنُ فَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ وَ آمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ،وَ أَمَّا الْعَالِمُ فَانْتَظِرُوا فَيْئَتَهُ [١] وَ لاَ تَتَّبِعُوا زَلَّتَهُ،وَ أَمَّا الْمَالُ فَإِنَّ الْمَخْرَجَ مِنْهُ شُكْرُ النِّعْمَةِ وَ أَدَاءُ حَقِّهِ».
٩٩-/١٢٦ _٦- وَ عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانِ(رَحِمَهُ اللَّهُ)قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى،عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ مَطَرٍ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْأَحْدَبُ الْجُنْدِيسَابُورِيُّ،قَالَ:وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّهِ:حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ [٢]،عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ السَّعْدَانِيِّ،أَنَّ رَجُلاً قَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِيَّاكَ أَنْ تُفَسِّرَ الْقُرْآنَ بِرَأْيِكَ حَتَّى تَفْقَهَهُ عَنِ الْعُلَمَاءِ،فَإِنَّهُ رُبَّ تَنْزِيلٍ يُشْبِهُ كَلاَمَ الْبَشَرِ،وَ هُوَ كَلاَمُ اللَّهِ،وَ تَأْوِيلُهُ لاَ يُشْبِهُ كَلاَمَ الْبَشَرِ،كَمَا لَيْسَ شَيْءٌ مِنْ خَلْقِهِ يُشْبِهُهُ،كَذَلِكَ لاَ يُشْبِهُ فِعْلُهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى شَيْئاً مِنْ أَفْعَالِ الْبَشَرِ،وَ لاَ يُشْبِهُ شَيْءٌ مِنْ كَلاَمِهِ كَلاَمَ الْبَشَرِ،وَ كَلاَمُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى صِفَتُهُ،وَ كَلاَمُ الْبَشَرِ أَفْعَالُهُمْ،فَلاَ تُشَبِّهْ كَلاَمَ اللَّهِ بِكَلاَمِ الْبَشَرِ فَتَهْلِكَ وَ تَضِلَّ».
٩٩-/١٢٧ _٧- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «لَيْسَ شَيْءٌ أَبْعَدَ مِنْ عُقُولِ الرِّجَالِ مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ،إِنَّ الْآيَةَ يَنْزِلُ أَوَّلُهَا فِي شَيْءٍ،وَ أَوْسَطُهَا فِي شَيْءٍ،وَ آخِرُهَا فِي شَيْءٍ»،ثُمَّ قَالَ:« إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [٣]مِنْ مِيلاَدِ الْجَاهِلِيَّةِ».
٩٩-/١٢٨ _٨- عَنْ جَابِرٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يَا جَابِرُ،إِنَّ لِلْقُرْآنِ بَطْناً،وَ لِلْبَطْنِ ظَهْراً».
ثُمَّ قَالَ:«يَا جَابِرُ،وَ لَيْسَ شَيْءٌ أَبْعَدَ مِنْ عُقُولِ الرِّجَالِ مِنْهُ،إِنَّ الْآيَةَ لَيَنْزِلُ أَوَّلُهَا فِي شَيْءٍ،وَ أَوْسَطُهَا فِي شَيْءٍ، وَ آخِرُهَا فِي شَيْءٍ،وَ هُوَ كَلاَمٌ مُتَّصِلٌ يُتَصَرَّفُ [٤] عَلَى وُجُوهٍ».
[١] الفيئة:بكسر الفاء،الحالة من الرجوع عن الشّيء الذي يكون قد لابسه الإنسان و باشره.«لسان العرب-فيأ-١:١٢٥».و في«س»:فانظروا فتنته.
[٢] في المصدر:حدّثنا طلحة بن يزيد،عن عبيد اللّه بن عبيد.
[٣] الأحزاب ٣٣:٣٣.و أوّل هذه الآية في نساء النبيّ(صلّى اللّه عليه و آله)،و أوسطها في إقامة الصلاة و إيتاء الزكاة،و آخرها في تطهير أهل البيت و عصمتهم(عليهم السّلام)
[٤] في«ط»:ينصرف.