البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٧٨ - آل عمران آيه ١٢٢
أي برد أَصٰابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ أي زرعهم وَ مٰا ظَلَمَهُمُ اللّٰهُ وَ لٰكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ .
و قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تَتَّخِذُوا بِطٰانَةً مِنْ دُونِكُمْ نزلت في اليهود لاٰ يَأْلُونَكُمْ خَبٰالاً أي عداوة. و قوله تعالى: عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنٰامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قال:أطراف الأصابع.
قوله تعالى:
وَ إِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقٰاعِدَ لِلْقِتٰالِ وَ اللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ[١٢١]
٩٩-/١٨٩٢ _١- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ صَفْوَانَ،عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «سَبَبُ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ أَنَّ قُرَيْشاً خَرَجَتْ مِنْ مَكَّةَ تُرِيدُ حَرْبَ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَخَرَجَ يَبْتَغِي مَوْضِعاً لِلْقِتَالِ».
٩٩-/١٨٩٣ _٢- ابْنُ شَهْرَآشُوبَ: فِي شَوَّالٍ غَزَاةِ أُحُدٍ-وَ هُوَ يَوْمُ الْمِهْرَاسِ [١]-قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ مُجَاهِدٌ وَ قَتَادَةُ وَ الرَّبِيعُ وَ السُّدِّيُّ وَ ابْنُ إِسْحَاقَ،نَزَلَ قَوْلُهُ: وَ إِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ فِيهَا، وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
٩٩-/١٨٩٤ _٣- وَ عَنْهُ:عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ ابْنِ مَسْعُودٍ: لَمَّا قَصَدَ أَبُو سُفْيَانَ فِي ثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ يُقَالُ:فِي أَلْفَيْنِ.مِنْهُمْ مِائَتَا فَارِسٍ،وَ الْبَاقُونَ رَكْبٌ،لَهُمْ سَبْعُمِائَةِ دِرْعٍ».
قوله تعالى:
إِذْ هَمَّتْ طٰائِفَتٰانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلاٰ[١٢٢] /١٨٩٥ _٤-علي بن إبراهيم:نزلت في عبد اللّه بن أبي و قوم من أصحابه اتبعوا رأيه في ترك الخروج،و القعود عن نصرة رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله).
[١] المهراس:اسم ماء بأحد،و يوم المهراس:يوم أحد.