البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦ - خامسا رأي أهل البيت عليهم السلام في الجبر و التفويض
مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ طَرَفٌ بِيَدِ اللَّهِ،وَ عِتْرَتِي،أَلاَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ».
فَقُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ:مَنْ عِتْرَتُهُ؟قَالَ:أَهْلُ بَيْتِهِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ).
٩٩-/٧٢ _١٩- وَ عَنْهُ،قَالَ ابْنُ بَابَوَيْهِ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ الْبَغْدَادِيُّ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عُمَرَ-صَاحِبَ أَبِي الْعَبَّاسِ ثَعْلَبٍ-يَقُولُ:سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ ثَعْلَبَ يُسْأَلُ عَنْ قَوْلِهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ»لِمَ سُمِّيَ الثَّقَلاَنِ؟ قَالَ:لِأَنَّ التَّمَسُّكَ بِهِمَا ثَقِيلٌ.
٩٩-/٧٣ _٢٠- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعَيْبٍ الْجَوْهَرِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ الْغِفَارِيُّ،حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى،عَنْ شَرِيكٍ،عَنْ رَكِينِ [١]بْنِ الرَّبِيعِ،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ،عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ:كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ،وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي،أَلاَ وَ هُمَا الْخَلِيفَتَانِ مِنْ بَعْدِي،وَ لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ».
٩٩-/٧٤ _٢١- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعَيْبٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِمْيَرِيُّ [٢]،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعُرَنِيُّ، [٣]عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ،عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ: «أَتَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَقُلْتُ:
أَخْبِرْنِي عَنْ حِجَّةِ الْوَدَاعِ؟فَذَكَرَ حَدِيثاً طَوِيلاً،ثُمَّ قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ [٤] مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي؛كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ،وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي.ثُمَّ قَالَ:اَللَّهُمَّ اشْهَدْ ثَلاَثاً».
٩٩-/٧٥ _٢٢- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ،قَالَ:أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ الْقُشَيْرِيُّ، قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُهَلَّبِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ الْكِلاَبِيُّ الْكُوفِيُّ،عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِي الضُّحَى،عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):
«إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا؛كِتَابَ اللَّهِ،وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي،فَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ».
٩٩-/٧٦ _٢٣- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ،قَالَ:حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَجَلِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ،عَنِ الْأَعْمَشِ،عَنْ عَطِيَّةَ،عَنْ أَبِي سَعِيدٍ،عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ،عَنْ
[١] في«س»و«ط»:وكيع،و هو تصحيف،و الصواب ما أثبتناه من المصدر.راجع تهذيب التّهذيب ٣:٢٨٧.
[٢] في المصدر:الحسين بن الحسن الحيري بالكوفة.
[٣] في«س»و«ط»:المغربي،و هو تصحيف و الصواب ما أثبتناه من المصدر!راجع رجال النجاشيّ:١١/٥١،معجم رجال الحديث ٤:٣٠٧.
[٤] في«ط»زيادة:الثقلين.