البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١ - الوجه الثاني
٩٩-/٢٢ _٧- الزَّمَخْشَرِيُّ فِي(رَبِيعِ الْأَبْرَارِ):عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ رَجُلاً».
٩٩-/٢٣ _٨- وَ أَيْضاً عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «بَيْنَ الْعَالِمِ وَ الْعَابِدِ مِائَةُ دَرَجَةٍ،بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ [١] حُضْرُ الْفَرَسِ [٢]الْمُضَمَّرِ سَبْعِينَ عَاماً».
٩٩-/٢٤ _٩- وَ أَيْضاً عَنْ أَنَسٍ،عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «أَخْلِصُوا [٣]أَعْمَالَكُمْ وَ أَعِزُّوا الْإِسْلاَمَ».
قَالُوا:يَا رَسُولَ اللَّهِ،وَ كَيْفَ نُعِزُّ الْإِسْلاَمَ؟ قَالَ:«بِالْحُضُورِ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ لِتَعَلُّمِ الْعِلْمِ بِالرَّدِّ عَلَى أَهْلِ الْأَهْوَاءِ،فَإِنَّ مَنْ رَدَّ عَلَيْهِمْ وَ أَرَادَ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ [٤]،فَلَهُ عِبَادَةُ الثَّقَلَيْنِ:اَلْجِنِّ وَ الْإِنْسِ،وَ مَنْ رَدَّ عَلَيْهِمْ وَ أَرَادَ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ،فَلَهُ عِبَادَةُ أَهْلِ مَكَّةَ مُنْذُ خُلِقَتْ».
فَقِيلَ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،فَالْمُرَائِي يُؤْجَرُ بِعِلْمِهِ؟ قَالَ:«إِنَّ اللَّهَ قَضَى عَلَى نَفْسِهِ أَنَّ مَنْ أَعَزَّ الْإِسْلاَمَ وَ أَرَادَ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ،فَلَهُ عِبَادَةُ أَهْلِ مَكَّةَ مُنْذُ خُلِقَتْ [٥]،وَ لَوْ لَمْ يُرِدْ فَقَدْ حَرَّمَ النَّارَ عَلَى وَجْهِهِ».
٩٩-/٢٥ _١٠- الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الْمُفِيدُ فِي كِتَابِ(الْإِخْتِصَاصِ):عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ،عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ،وَ ذَلِكَ أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ [٦] لَمْ يُوَرِّثُوا دِرْهَماً وَ لاَ دِينَاراً،وَ إِنَّمَا وَرَّثُوا أَحَادِيثَ مِنْ أَحَادِيثِهِمْ،فَمَنْ أَخَذَ بِشَيْءٍ مِنْهَا فَقَدْ أَخَذَ حَظّاً وَافِراً.
فَانْظُرُوا عِلْمَكُمْ عَمَّنْ تَأْخُذُونَهُ،فَإِنَّ فِينَا أَهْلَ الْبَيْتِ فِي كُلِّ خَلَفٍ عُدُولاً يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ، وَ انْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ،وَ تَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ».
٩٩-/٢٦ _١١- وَ عَنْهُ أَيْضاً يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ أَبِيهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ)،قَالَ: «وَ اللَّهِ مَا بَرَأَ اللَّهُ مِنْ بَرِيَّةٍ أَفْضَلَ مِنْ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ مِنِّي وَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي،
[١] في«س»و«ط»:درجة.
[٢] الحضر بالضمّ:العدو من قولهم أحضر الفرس،إذا عدا.«مجمع البحرين-حضر-٣:٢٧٣».
[٣] في المصدر زيادة:اللّه.
[٤] (فله عبادة الثقلين...اللّه)ليس في المصدر.
[٥] (فله عبادة...خلفت)ليس في المصدر.
[٦] في المصدر:العلماء.