البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٧١ - بقرة آيه ٢٢٨
يَعْزِمَ عَلَى الطَّلاَقِ فَيُخَلِّيَ عَنْهَا،حَتَّى إِذَا حَاضَتْ وَ تَطَهَّرَتْ مِنْ مَحِيضِهَا،طَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يُجَامِعَهَا بِشَهَادَةِ عَدْلَيْنِ،ثُمَّ هُوَ أَحَقُّ بِرَجْعَتِهَا مَا لَمْ يَمْضِ الثَّلاَثَةُ أَقْرَاءٍ».
٩٩-/١١٨٣ _١١- عَنِ الْحَلَبِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «أَيُّمَا رَجُلٍ آلَى مِنِ امْرَأَتِهِ-وَ الْإِيلاَءُ:أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ:وَ اللَّهِ،لاَ أُجَامِعُكِ كَذَا وَ كَذَا.وَ يَقُولُ:وَ اللَّهِ،لَأَغِيظَنَّكِ.ثُمَّ يُغَايِظُهَا،وَ لَأَسُوءَنَّكِ.ثُمَّ يَهْجُرُهَا فَلاَ يُجَامِعُهَا-فَإِنَّهُ يَتَرَبَّصُ بِهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ،فَإِنْ فَاءَ-وَ الْإِيفَاءُ:أَنْ يُصَالِحَ- فَإِنَّ اللّٰهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَ إِنْ لَمْ يَفِئْ جُبِرَ عَلَى الطَّلاَقِ،وَ لاَ يَقَعُ بَيْنَهُمَا طَلاَقٌ حَتَّى تُوقَفَ،وَ إِنْ عَزَمَ الطَّلاَقَ فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ».
٩٩-/١١٨٤ _١٢- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ،فِي رَجُلٍ آلَى مِنِ امْرَأَتِهِ حَتَّى مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ.قَالَ:«يُوقَفُ،فَإِنْ عَزَمَ الطَّلاَقَ اعْتَدَّتِ امْرَأَتُهُ كَمَا تَعْتَدُّ الْمُطَلَّقَةُ،وَ إِنْ أَمْسَكَ فَلاَ بَأْسَ».
٩٩-/١١٨٥ _١٣- عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ رَجُلٍ آلَى مِنِ امْرَأَتِهِ،فَمَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ.قَالَ:«يُوقَفُ،فَإِنْ عَزَمَ الطَّلاَقَ بَانَتْ مِنْهُ،وَ عَلَيْهَا عِدَّةُ الْمُطَلَّقَةِ،وَ إِلاَّ كَفَّرَ يَمِينَهُ وَ أَمْسَكَهَا».
٩٩-/١١٨٦ _١٤- عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ هِلاَلٍ،عَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: ذُكِرَ لَنَا:«أَنَّ أَجَلَ الْإِيلاَءِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ بَعْدَ مَا يَأْتِيَانِ السُّلْطَانَ،فَإِذَا مَضَتِ الْأَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ؛فَإِنْ شَاءَ أَمْسَكَ،وَ إِنْ شَاءَ طَلَّقَ،وَ الْإِمْسَاكُ:اَلْمَسِيسُ».
٩٩-/١١٨٧ _١٥-سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):إِذَا بَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الرَّجُلِ،هَلْ يَخْطُبُهَا مَعَ الْخُطَّابِ؟قَالَ:«يَخْطُبُهَا عَلَى تَطْلِيقَتَيْنِ،وَ لاَ يَقْرَبُهَا حَتَّى يُكَفِّرَ عَنْ يَمِينِهِ».
٩٩-/١١٨٨ _١٦- عَنْ صَفْوَانَ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي الْمُؤْلِي إِذَا أَبَى أَنْ يُطَلِّقَ.قَالَ:
«كَانَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَجْعَلُ لَهُ حَظِيرَةً مِنْ قَصَبٍ،وَ يَحْبِسُهُ فِيهَا،وَ يَمْنَعُهُ مِنَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ حَتَّى يُطَلِّقَ».
٩٩-/١١٨٩ _١٧- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي الرَّجُلِ إِذَا آلَى مِنِ امْرَأَتِهِ،فَمَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَ لَمْ يَفِئْ،فَهِيَ مُطَلَّقَةٌ،ثُمَّ يُوقَفُ؛فَإِنْ فَاءَ فَهِيَ عِنْدَهُ عَلَى تَطْلِيقَتَيْنِ،وَ إِنْ عَزَمَ فَهِيَ بَائِنَةٌ مِنْهُ».
قوله تعالى:
وَ الْمُطَلَّقٰاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاٰثَةَ قُرُوءٍ وَ لاٰ يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ