البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣ - سادسا تفسير القرآن بالقرآن
٥-باب في أن القرآن لم يجمعه كما أنزل إلاّ الأئمة(عليهم السلام)،
و عندهم تأويله
٩٩-/٩٥ _١- مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ،عَنِ الْمُنَخَّلِ،عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ[أَنْ]يَدَّعِيَ أَنَّهُ جَمَعَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ،ظَاهِرَهُ وَ بَاطِنَهُ،غَيْرُ الْأَوْصِيَاءِ».
٩٩-/٩٦ _٢- وَ عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ،عَنْ جَابِرٍ،قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ادَّعَى أَنَّهُ جَمَعَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ كَمَا أَنْزَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ كَذَبَ،وَ مَا جَمَعَهُ وَ حَفِظَهُ كَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلاَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ،وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِهِ».
٩٩-/٩٧ _٣- وَ عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ ابْنِ سِنَانٍ،عَنْ مُرَازِمٍ وَ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ، [١]قَالاَ:سَمِعْنَا [٢] أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،يَقُولُ: «إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَمْ يَنْبَعِثْ مِنَّا إِلاَّ مَنْ [٣] يَعْلَمُ كِتَابَهُ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ».
٩٩-/٩٨ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤْمِنِ،عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى مَوْلَى آلِ سَامٍ،قَالَ،سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،يَقُولُ: «وَ اللَّهِ،إِنِّي لَأَعْلَمُ كِتَابَ اللَّهِ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ كَأَنَّهُ فِي كَفِّي،فِيهِ خَبَرُ السَّمَاءِ وَ خَبَرُ الْأَرْضِ، وَ خَبَرُ مَا كَانَ [٤] وَ خَبَرُ مَا هُوَ كَائِنٌ،قَالَ اللَّهُ:فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ».
[١] في المصدر:موسى بن بكير.و الصواب ما في المتن.راجع رجال الكشّيّ ٢:٨٢٥/٧٣٧ و ٨٢٦،جامع الرواة ٢:٢٧٢،معجم رجال الحديث ١٩:٢٣.
[٢] في«ط»:قال سمعت.
[٣] في المصدر:لم يزل اللّه يبعث فينا من.
[٤] في المصدر:و خبر ما يكون.