البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤ - الدس و الوضع في أحاديث أهل البيت(عليهم السلام)
٧-باب في أن القرآن له ظهر و بطن،و عام و خاصّ،و محكم و متشابه،
و ناسخ و منسوخ،و النبيّ(صلّى اللّه عليه و آله)و أهل بيته(عليهم السلام)
يعلمون ذلك،و هم الراسخون في العلم
٩٩-/١٣٩ _١- مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ،عَنْ مَنْصُورٍ،عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ،عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ هَذِهِ الرِّوَايَةِ:«مَا مِنْ آيَةٍ إِلاَّ وَ لَهَا ظَهْرٌ وَ بَطْنٌ» [١]فَقَالَ:
«ظَهْرٌ وَ بَطْنٌ هُوَ تَأْوِيلُهُ؛مِنْهُ مَا قَدْ مَضَى،وَ مِنْهُ مَا لَمْ يَجِيءْ،يَجْرِي كَمَا تَجْرِي الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ،كُلَّمَا جَاءَ فِيهِ تَأْوِيلُ شَيْءٍ مِنْهُ يَكُونُ عَلَى الْأَمْوَاتِ كَمَا يَكُونُ عَلَى الْأَحْيَاءِ،قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: وَ مٰا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّٰهُ وَ الرّٰاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ [٢]نَحْنُ نَعْلَمُهُ».
٩٩-/١٤٠ _٢- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ وُهَيْبِ [٣] بْنِ حَفْصٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «إِنَّ الْقُرْآنَ فِيهِ مُحْكَمٌ وَ مُتَشَابِهٌ،فَأَمَّا الْمُحْكَمُ فَيُؤْمَنُ بِهِ وَ يُعْمَلُ، [٤]وَ أَمَّا الْمُتَشَابِهُ فَيُؤْمَنُ [٥]بِهِ وَ لاَ يُعْمَلُ [٦] بِهِ، وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مٰا تَشٰابَهَ مِنْهُ ابْتِغٰاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغٰاءَ تَأْوِيلِهِ وَ مٰا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّٰهُ وَ الرّٰاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ». [٧]
[١] في المصدر زيادة:و ما فيه حرف إلاّ و له حدّ يطلع،ما يعني بقوله:لها ظهر و بطن.
[٢] آل عمران ٣:٧.
[٣] في المصدر:وهب.و لعلّ الصواب ما أثبتناه.راجع معجم رجال الحديث ١٩:٢٠٦ و ٢١٥.
[٤] في المصدر:فنؤمن به فنعمل به و ندين به.
[٥] في المصدر:فنؤمن.
[٦] في المصدر:و لا نعمل.
[٧] آل عمران ٣:٧.