البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٩٩ - آل عمران آيه ١٤٤
٩٩-/١٩٣٥ _٤- أَمَالِي الشَّيْخِ:بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ(رَحِمَهُ اللَّهُ): أَنَّ عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)كَانَ يَقُولُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: وَ مٰا مُحَمَّدٌ إِلاّٰ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ مٰاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلىٰ أَعْقٰابِكُمْ وَ اللَّهِ لاَ نَنْقَلِبُ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ وَ لَئِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ لَأُقَاتِلَنَّ عَلَى مَا قَاتَلَ [١] عَلَيْهِ حَتَّى أَمُوتَ،وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَخُوهُ وَ ابْنُ عَمِّهِ وَ وَارِثُهُ،فَمَنْ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي؟».
/١٩٣٦ _٥-ابن شهرآشوب،عن سعيد بن جبير،عن ابن عبّاس،في قوله تعالى: أَ فَإِنْ مٰاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلىٰ أَعْقٰابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللّٰهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللّٰهُ الشّٰاكِرِينَ يعني بالشاكرين [٢] علي بن أبي طالب(عليه السلام)،و المرتدين على أعقابهم:الذين ارتدوا عنه.
٩٩-/١٩٣٧ _٦- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «كَانَ النَّاسُ أَهْلَ رِدَّةٍ بَعْدَ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)إِلاَّ ثَلاَثَةً».
فَقُلْتُ:وَ مَنِ الثَّلاَثَةُ؟ قَالَ:«الْمِقْدَادُ،وَ أَبُو ذَرٍّ،وَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ»ثُمَّ عَرَفَ أُنَاسٌ بَعْدَ يَسِيرٍ،فَقَالَ:«هَؤُلاَءِ الَّذِينَ دَارَتْ عَلَيْهِمُ الرَّحَى،وَ أَبَوْا أَنْ يُبَايِعُوا حَتَّى جَاءُوا بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مُكْرَهاً فَبَايَعَ،وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ: وَ مٰا مُحَمَّدٌ إِلاّٰ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ مٰاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلىٰ أَعْقٰابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللّٰهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللّٰهُ الشّٰاكِرِينَ ».
٩٩-/١٩٣٨ _٧- عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)لَمَّا قُبِضَ صَارَ النَّاسُ كُلُّهُمْ أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ إِلاَّ أَرْبَعَةً:عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ الْمِقْدَادُ،وَ سَلْمَانُ،وَ أَبُو ذَرٍّ»فَقُلْتُ:فَعَمَّارٌ؟فَقَالَ:«إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الَّذِينَ لَمْ يَدْخُلْهُمْ شَيْءٌ فَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ».
٩٩-/١٩٣٩ _٨- عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ،قَالَ:سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ فِي كَلاَمٍ لَهُ يَوْمَ الْجَمَلِ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ،إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ اسْمُهُ وَ عَزَّ جُنْدُهُ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيّاً قَطُّ حَتَّى يَكُونَ لَهُ فِي أُمَّتِهِ مَنْ يَهْدِي بِهُدَاهُ،وَ يَقْصِدُ سِيرَتَهُ، وَ يَدُلُّ عَلَى مَعَالِمِ سَبِيلِ الْحَقِّ الَّذِي فَرَضَ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ»ثُمَّ قَرَأَ: وَ مٰا مُحَمَّدٌ إِلاّٰ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ .
[١] في«ط»:أو قتل قاتلت.
[٢] في المصدر زيادة:صاحبك.