البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٢٥ - آل عمران آيه ١٩٩- ١٩٠
٩٩-/٢٠٢٣ _٦- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلاَّدٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «لَيْسَ الْعِبَادَةُ كَثْرَةَ الصَّلاَةِ وَ الصَّوْمِ،إِنَّمَا الْعِبَادَةُ التَّفَكُّرُ فِي أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ».
٩٩-/٢٠٢٤ _٧- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ،عَنْ حَمَّادٍ،عَنْ رِبْعِيٍّ، قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): التَّفَكُّرُ يَدْعُوا إِلَى الْبِرِّ وَ الْعَمَلِ بِهِ».
٩٩-/٢٠٢٥ _٨- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «أَفْضَلُكُمْ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى أَطْوَلُكُمْ جُوعاً وَ تَفَكُّراً،وَ أَبْغَضُكُمْ إِلَى اللَّهِ كُلُّ نَئُومٍ أَكُولٍ».
/٢٠٢٦ _٩-و قال ابن عبّاس:إن قوما تفكروا في اللّه تعالى،
فَقَالَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «تَفَكَّرُوا فِي خَلْقِ اللَّهِ،وَ لاَ تَفَكَّرُوا فِي اللَّهِ،فَإِنَّكُمْ لَمْ تَقْدِرُوا قَدْرَهُ».
٩٩-/٢٠٢٧ _١٠-خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى قَوْمٍ وَ هُمْ يَتَفَكَّرُونَ،فَقَالَ:«مَا لَكُمْ لاَ تَتَكَلَّمُونَ؟» فَقَالُوا:نَتَفَكَّرُ فِي خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى.فَقَالَ:«وَ كَذَلِكَ فَافْعَلُوا وَ تَفَكَّرُوا فِي خَلْقِهِ،وَ لاَ تَتَفَكَّرُوا فِيهِ».
/٢٠٢٨ _١١-و سئل عيسى(عليه السلام):من أفضل الناس؟فقال:«من كان منطقه ذكرا،و صمته فكرا،و نظره عبرة».
٩٩-/٢٠٢٩ _١٢- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «أَعْطُوا أَعْيُنَكُمْ حَظَّهَا مِنَ الْعِبَادَةِ»[قَالُوا:وَ مَا حَظُّهَا مِنَ الْعِبَادَةِ،يَا رَسُولَ اللَّهِ؟] [١]قَالَ:«النَّظَرُ فِي الْمُصْحَفِ،وَ التَّفَكُّرُ فِيهِ،وَ الاِعْتِبَارُ عِنْدَ عَجَائِبِهِ».
/٢٠٣٠ _١٣-و قال ابن عبّاس:ركعتان مقتصدتان في تفكر خير من قيام ليلة بلا قلب.و كان لقمان يطيل الجلوس وحده،فكان يمر به مولاه،فيقول:يا لقمان،إنك تديم الجلوس وحدك،فلو جلست مع الناس كان آنس لك.فيقول لقمان:إن طول الوحدة أفهم للفكر،و طول الفكر دليل على طريق الجنة.
[١] أضفناه من المحجّة.