البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤ - ثالثا استحالة الرؤية
بَيْتِي،وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ».
وَ قَالَ:«أَلاَ إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي عَيْبَتِيَ [١] الَّتِي آوِي إِلَيْهَا،أَلاَ وَ إِنَّ الْأَنْصَارَ تُرْسِي [٢]فَاعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ،وَ أَعِينُوا مُحْسِنَهُمْ».
٩٩-/٦٥ _١٢- مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ فِي(الْغَيْبَةِ)قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْمُقْرِئُ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَنْصُورُ [٣]،قَالَ:حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا خَالِدٌ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ [٤]،عَنْ أَبِي الضُّحَى،عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ:كِتَابَ اللَّهِ،وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي،فَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ».
٩٩-/٦٦ _١٣- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ،عَنْ أَبِي زُرْعَةَ،عَنْ كَثِيرِ بْنِ يَحْيَى أَبِي مَالِكٍ،عَنْ أَبِي عَوَانَةَ،عَنِ الْأَعْمَشِ،قَالَ:حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ،عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ،عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)مِنْ حِجَّةِ الْوَدَاعِ،فَنَزَلَ بِغَدِيرِ خُمٍّ [٥]،وَ أَمَرَ بِدَوْحَاتٍ [٦] فَقُمَّ [٧]مَا تَحْتَهُنَّ،ثُمَّ قَالَ:«كَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ،إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ،أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ:
كِتَابَ اللَّهِ،وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي،فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا،فَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ».
ثُمَّ قَالَ:«إِنَّ اللَّهَ مَوْلاَيَ،وَ أَنَا مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ».ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)ثُمَّ قَالَ:«مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَهَذَا عَلِيٌّ وَلِيُّهُ،اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ».
قَالَ:فَقُلْتُ لِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ:وَ أَنْتَ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)؟فَقَالَ:مَا كَانَ فِي الدَّوْحَاتِ أَحَدٌ إِلاَّ وَ قَدْ رَآهُ بِعَيْنَيْهِ وَ سَمِعَهُ بِأُذُنَيْهِ.
٩٩-/٦٧ _١٤- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
[١] أي خاصّتي و موضع سرّي.«النهاية ٣:٣٢٧».
[٢] الترس من السلاح:المتوقّى بها.«لسان العرب-ترس-٦:٣٢»و في المصدر:كرشي،و كرش الرجل:عياله من صغار ولده.«مجمع البحرين-كرش-٤:١٥٢».
[٣] في المصدر:بن منصور،و الظاهر أنّه محمّد بن عليّ بن ميمون،بقرينة روايته عن عمرو بن عون،و رواية عمرو عن خالد بن عبد اللّه.راجع تهذيب التّهذيب ٨:٨٦ و ٩:٣٥٦.
[٤] في«س»و«ط»:عبد اللّه،و الصواب ما أثبتناه من المصدر.راجع تهذيب التّهذيب ٢:٢٩٢.
[٥] غدير خمّ:هو اسم موضع،قال الحامي:خمّ واد بين مكّة و المدينة عند الجحفة،به دير،عنده خطب رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله).«معجم البلدان ٢:٣٨٩».
[٦] الدّوحة:الشجرة العظيمة من أيّ شجر كان.«مجمع البحرين-دوح-٢:٣٤٩».
[٧] قمّ الشّيء قما:كنسه.«لسان العرب-قمم-١٢:٤٩٣».