البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٧٨ - بقرة آيه ١٥٤
٩٩- _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ أَبِي الْحَكَمِ الْأَرْمَنِيِّ،قَالَ:حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ،عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَلِيطٍ الزَّيْدِيِّ.
قَالَ أَبُو الْحَكَمِ:وَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ الْجَرْمِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَلِيطٍ،عَنِ الْإِمَامِ الْكَاظِمِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) -فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ ذَكَرَ فِيهِ النَّصَّ وَ الْإِشَارَةَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-قَالَ:«يَا يَزِيدُ،إِنَّهَا وَدِيعَةٌ عِنْدَكَ فَلاَ تُخْبِرْ بِهَا إِلاَّ عَاقِلاً،أَوْ عَبْداً تَعْرِفُهُ صَادِقاً،وَ إِنْ سُئِلْتَ عَنِ الشَّهَادَةِ فَاشْهَدْ بِهَا،وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ اللّٰهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمٰانٰاتِ إِلىٰ أَهْلِهٰا [١]وَ قَالَ لَنَا أَيْضاً: وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهٰادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللّٰهِ ».
٩٩- _٢- (إِرْشَادُ الْقُلُوبِ):فِي خَبَرِ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ -فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ يَذْكُرُ فِيهِ حَالَ الْمُنَافِقِينَ بَعْدَ خُطْبَةِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِغَدِيرِ خُمٍّ مُنْصَرَفَهُ مِنْ حِجَّةِ الْوَدَاعِ-قَالَ:فَلَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)الْمَسِيرَ أَتَوْهُ،فَقَالَ لَهُمْ:«فِيمَ كُنْتُمْ تَتَنَاجَوْنَ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا،وَ قَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّجْوَى»؟ فَقَالُوا:يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْتَقَيْنَا غَيْرَ وَقْتِنَا هَذَا؛فَنَظَرَ إِلَيْهِمُ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)مَلِيّاً،ثُمَّ قَالَ لَهُمْ:«أَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ، وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهٰادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللّٰهِ وَ مَا اللّٰهُ بِغٰافِلٍ عَمّٰا تَعْمَلُونَ ».
قوله تعالى:
وَ لاٰ تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ أَمْوٰاتٌ بَلْ أَحْيٰاءٌ وَ لٰكِنْ لاٰ تَشْعُرُونَ[١٥٤]
٩٩- _٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ،عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ،قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقَالَ:«مَا يَقُولُ النَّاسُ فِي أَرْوَاحِ الْمُؤْمِنِينَ؟».فَقُلْتُ:يَقُولُونَ:تَكُونُ فِي حَوَاصِلِ طُيُورٍ خُضْرٍ فِي قَنَادِيلَ تَحْتَ الْعَرْشِ.
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«سُبْحَانَ اللَّهِ!اَلْمُؤْمِنُ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ أَنْ يَجْعَلَ رُوحَهُ فِي حَوْصَلَةِ طَيْرٍ.يَا يُونُسُ، إِذَا كَانَ ذَلِكَ أَتَاهُ مُحَمَّدٌ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)وَ الْمَلاَئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،
[١] النساء:٥٨.