البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥ - حياته و سيرته
٩٩-/١٤١ _٣- [حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ،عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ،عَنْ أَحَدِهِمَا(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَ مٰا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّٰهُ وَ الرّٰاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ]. [١]
قَالَ:«رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ أَهْلُ بَيْتِهِ [٢] أَفْضَلُ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ،قَدْ عَلَّمَهُ اللَّهُ جَمِيعَ مَا أَنْزَلَ عَلَيْهِ مِنَ التَّنْزِيلِ وَ التَّأْوِيلِ،وَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُنْزِلَ عَلَيْهِ شَيْئاً لَمْ يُعَلِّمْهُ تَأْوِيلَهُ،وَ أَوْصِيَاؤُهُ مِنْ بَعْدِهِ يَعْلَمُونَهُ كُلَّهُ،وَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ تَأْوِيلَهُ إِذَا قَالَ الْعَالِمُ فِيهِ بِعِلْمٍ فَأَجَابَهُمُ اللَّهُ: يَقُولُونَ آمَنّٰا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنٰا [٣]فَالْقُرْآنُ:عَامٌّ،وَ خَاصٌّ، وَ مُحْكَمٌ،وَ مُتَشَابِهٌ،وَ نَاسِخٌ،وَ مَنْسُوخٌ،وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَعْلَمُونَهُ».
٩٩-/١٤٢ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ،عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ،قَالَ:
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يَا أَبَا الصَّبَّاحِ،نَحْنُ قَوْمٌ فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَنَا،لَنَا الْأَنْفَالُ وَ لَنَا صَفْوُ الْمَالِ،وَ نَحْنُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ،وَ نَحْنُ الْمَحْسُودُونَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ: أَمْ يَحْسُدُونَ النّٰاسَ عَلىٰ مٰا آتٰاهُمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ ». [٤]
٩٩-/١٤٣ _٥- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، [٥]عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):
«نَحْنُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ،وَ نَحْنُ نَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ».
٩٩-/١٤٤ _٦- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيِّ،عَنْ رَجُلٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ النَّاسِخِ وَ الْمَنْسُوخِ،وَ الْمُحْكَمِ وَ الْمُتَشَابِهِ،فَقَالَ:«النَّاسِخُ الثَّابِتُ،وَ الْمَنْسُوخُ مَا مَضَى،وَ الْمُحْكَمُ مَا يُعْمَلُ بِهِ،وَ الْمُتَشَابِهُ الَّذِي يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضاً».
٩٩-/١٤٥ _٧- عَنْ جَابِرٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يَا جَابِرُ،إِنَّ لِلْقُرْآنِ بَطْناً،وَ لِلْبَطْنِ ظَهْراً».
ثُمَّ قَالَ:«يَا جَابِرُ،وَ لَيْسَ شَيْءٌ أَبْعَدَ مِنْ عُقُولِ الرِّجَالِ مِنْهُ،إِنَّ الْآيَةَ لَيَنْزِلُ أَوَّلُهَا فِي شَيْءٍ،وَ أَوْسَطُهَا فِي شَيْءٍ، وَ آخِرُهَا فِي شَيْءٍ،وَ هُوَ كَلاَمٌ مُتَّصِلٌ يُتَصَرَّفُ عَلَى وُجُوهٍ».
٩٩-/١٤٦ _٨- عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «نَزَلَ الْقُرْآنُ نَاسِخاً وَ مَنْسُوخاً».
[١] آل عمران ٣:٧.
[٢] (و أهل بيته)ليس في المصدر.
[٣] آل عمران ٣:٧.
[٤] النّساء ٤:٥٤.
[٥] في المصدر:أحمد بن محمّد بن خالد،و الظاهر أنّه:أحمد بن محمّد،عن محمّد خالد،كما في عدّة موارد من المصدر.و ما في المتن صحيح أيضا لأنّه من مشايخ الصفّار.راجع معجم رجال الحديث ١٥:٢٥٧ و ١٦:٦٣.