البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٣ - بقرة آيه ٣
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ الم[١] ذٰلِكَ الْكِتٰابُ لاٰ رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ[٢]
٩٩-/٣١٠ _١- أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عِمْرَانَ،عَنْ يُونُسَ،عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «الْكِتَابُ:عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)لاَ شَكَّ فِيهِ». هُدىً لِلْمُتَّقِينَ قَالَ:«بَيَانٌ لِشِيعَتِنَا».
قوله تعالى:
اَلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلاٰةَ وَ مِمّٰا رَزَقْنٰاهُمْ يُنْفِقُونَ[٣] /٣١١ _٢-علي بن إبراهيم،قال:مما علمناهم،ينبئون،و ممّا علمناهم من القرآن يتلون.و قال: الم هو حرف من حروف اسم اللّه الأعظم،المقطع [١] في القرآن،الذي خوطب به النبيّ(عليه الصلاة و السلام)و الإمام،فإذا دعا به أجيب.
٩٩-/٣١٢ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ: الم* ذٰلِكَ الْكِتٰابُ لاٰ رَيْبَ فِيهِ ،قَالَ:«كِتَابُ عَلِيٍّ لاَ رَيْبَ فِيهِ». هُدىً لِلْمُتَّقِينَ قَالَ:«الْمُتَّقُونَ:شِيعَتُنَا».
[١] اختلف العلماء في الحروف المعجمة،المفتتحة بها السّور،فذهب بعضهم إلى أنّها من المتشابهات الّتي استأثر اللّه تعالى بعلمها،و لا يعلم تأويلها إلاّ هو، و هذا هو المرويّ عن أئمّتنا(عليهم السّلام). و روت العامّة عن أمير المؤمنين(عليه السّلام)أنّه قال: «إنّ لكلّ كتاب صفوة،و صفوة هذا الكتاب حروف التّهجّي». و عن الشعبي،قال:لله في كل كتاب سر،و سره في القرآن سائر حروف الهجاء المذكورة في أوائل السور. و فسرها آخرون على وجوه.أنظر تفسير مجمع البيان ١:١١٢.