البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٩٦ - آل عمران آيه ٧
فَقَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«الْقُرْآنُ:جُمْلَةُ الْكِتَابِ،وَ الْفُرْقَانُ:اَلْمُحْكَمُ الْوَاجِبُ الْعَمَلِ بِهِ».
٩٩-/١٥٩٢ _٤- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) عَنِ الْقُرْآنِ وَ الْفُرْقَانِ.
قَالَ:«الْقُرْآنُ:جُمْلَةُ الْكِتَابِ وَ أَخْبَارُ مَا يَكُونُ،وَ الْفُرْقَانُ:اَلْمُحْكَمُ الَّذِي يُعْمَلُ بِهِ؛وَ كُلُّ مُحْكَمٍ فَهُوَ فُرْقَانٌ».
٩٩-/١٥٩٣ _٥- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: الم* اَللّٰهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ* نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتٰابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمٰا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَنْزَلَ التَّوْرٰاةَ وَ الْإِنْجِيلَ* مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنّٰاسِ وَ أَنْزَلَ الْفُرْقٰانَ .
قَالَ:«هُوَ كُلُّ أَمْرٍ مُحْكَمٍ،وَ الْكِتَابُ هُوَ جُمْلَةُ الْقُرْآنِ الَّذِي يُصَدَّقُ فِيهِ مَنْ كَانَ [١] قَبْلَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ».
٩٩-/١٥٩٤ _٦- أَبُو عَلِيٍّ الطَّبْرِسِيُّ،قَالَ:رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَنَّهُ قَالَ: «الْفُرْقَانُ هُوَ كُلُّ آيَةٍ مُحْكَمَةٍ فِي الْكِتَابِ،وَ هُوَ الَّذِي يُصَدَّقُ فِيهِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ».
قوله تعالى:
هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحٰامِ كَيْفَ يَشٰاءُ[٦] /١٥٩٥ _١-علي بن إبراهيم:يعني ذكرا و أنثى،و أسود و أبيض و أحمر،و صحيحا و سقيما.
قوله تعالى:
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتٰابَ مِنْهُ آيٰاتٌ مُحْكَمٰاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتٰابِ وَ أُخَرُ مُتَشٰابِهٰاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مٰا تَشٰابَهَ مِنْهُ ابْتِغٰاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغٰاءَ تَأْوِيلِهِ وَ مٰا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّٰهُ وَ الرّٰاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنّٰا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنٰا وَ مٰا يَذَّكَّرُ إِلاّٰ أُولُوا الْأَلْبٰابِ[٧]
[١] في المصدر:من كتاب.